15 أكتوبر.. اليوم العالمي لغسل اليدين يكتسب أهمية أكبر بسبب كورونا

كتب: أحمد البهنساوى

15 أكتوبر.. اليوم العالمي لغسل اليدين يكتسب أهمية أكبر بسبب كورونا

15 أكتوبر.. اليوم العالمي لغسل اليدين يكتسب أهمية أكبر بسبب كورونا

من بين الأيام التي أدرجتها الجمعية العامة للأمم المتحدة للاحتفال السنوي، يأتي اليوم العالمي لغسل اليدين، والذي تحل ذكراه رقم 12 اليوم 15 أكتوبر، وهو حملة تهدف لحث ملايين الأفراد في العالم أجمع على غسل أيديهم بالصابون، ورفع الوعي بأهمية ذلك باعتباره عاملا أساسيا في الوقاية من الأمراض، حيث يكتسب احتفال العام الجاري أهمية خاصة في ظل انتشار فيروس كورونا والذي يعد غسل اليدين أهم وأبرز سبل الوقاية من الإصابة بالفيروس.

ويرجع تاريخ انطلاق الحملة إلى عام 2008 أثناء الاحتفال السنوي بالأسبوع العالمي للمياه والذي انعقد في ستوكهولم خلال شهر أغسطس، وشهد إقامة الشراكة العالمية بين القطاعين العام والخاص لغسل اليدين.

وقد احتفل العالم باليوم العالمي لغسل اليدين للمرة الأولى في الخامس عشر من أكتوبر 2008 وهو اليوم الذي اختارته الجمعية العامة للأمم المتحدة تزامنا مع إعلان الأمم المتحدة عام 2008 عاما دوليا للصرف الصحي.

وجرى التركيز في اليوم العالمي الأول لغسل اليدين على أطفال المدارس، وتعهدت الأطراف المشاركة بتوعية أكبر عدد ممكن من أطفال المدارس لغسل أيديهم بالصابون في أكثر من 70 دولة، وتقول تقارير أيضا أنه يتمثل الهدف من الحملة في تخفيض عدد الوفيات جراء أمراض الإسهال بإحداث تغييرات بسيطة في السلوك مثل غسل اليدين بالصابون.

وتشير بعض التقارير أيضا إلى أن غسل اليدين بالصابون بوصفه سلوكا تلقائيا يمارس في المنازل والمدارس ومختلف المجتمعات في العالم، من أنجع الطرق وأقلها تكلفة للوقاية من الإسهال والعدوى التنفسية الحادة، ويُعهد في كل دولة من الدول المشاركة في الاحتفال إلى مؤسسة تضطلع بحشد العديد من المؤسسات الأخرى المهتمة بالموضوع حيث يتم تنسيق الجهود فيما بينها.

وبحسب موقع اليونيسف، ففي مصر تم تدشين مبادرة اليوم العالمي لغسل اليدين كجزء من مشروع التثقيف بشأن الصرف الصحي والنظافة الصحية في المدارس عام 2008، والمدعوم من اليونيسيف والسلطات المحلية ووزارة التعليم والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والهيئة العامة لمرفق مياه الشرب في مصر.

وأشار تقرير المنظمة إلى أنه قد اشترك في المشروع المدرسون ومجالس الآباء وتلاميذ حوالي 159 مدرسة ابتدائية والمجتمعات المحلية في ثلاثة مراكز في محافظة سوهاج وهي دار السلام وجهينة وساقلته، وبذل التلاميذ الصغار مجهودا حقيقيا لجعل الاحتفال باليوم العالمي لغسل اليدين احتفالا حقيقيا ورائعا وساعدهم مدرسوهم وأولياء أمورهم، وازدان سور المدرسة بالملصقات والرسومات التي قام بها التلاميذ.

وأنشد الأطفال الأغاني والأناشيد عن فوائد غسل اليدين بالصابون والتي حفظوها خصيصا لهذه المناسبة، وفي وقت لاحق، صعدت مجموعة من الفتيان خشبة المسرح وقدموا أمام حشد كبير من أقرانهم وأولياء أمورهم ومدرسيهم وبعض المسؤولين المحليين مسرحية لمدة 5 دقائق كتبوها، بمساعدة أساتذتهم، عن أهمية النظافة الشخصية والبيئة.


مواضيع متعلقة