مستشار الرئيس ينفي فرض عقوبة على إنجاب 3 أطفال: يجب توافر الوعي

كتب: أحمد محمد الشرقاوي

مستشار الرئيس ينفي فرض عقوبة على إنجاب 3 أطفال: يجب توافر الوعي

مستشار الرئيس ينفي فرض عقوبة على إنجاب 3 أطفال: يجب توافر الوعي

قال الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية، في تصريحات لـ"الوطن"، إن القضية السكانية هي قضية مهمة وتعمل عليها الدولة المصرية منذ عدة سنوات، خاصة وأن الزيادة الكبيرة غير المحسوبة تمثل عبئا كبيرا على كل من الدولة المصرية والأسرة وصحة المرأة وجودة التعليم وصحة الأطفال، وينعكس كل ذلك علي المجتمع المصري.

ونفى "عوض" الدعوات التي أطلقها البعض عن القرارات التي تدرسها الحكومة المصرية عن تحديد عدد الأطفال الذين يتم إنجابهم، أو فرض عقوبات أو حوافز سلبية على الآباء الذين يملكون أكثر من 3 أبناء في المستقبل، مؤكداً على أهمية توافر الوعي لدى الشعب المصري في قضية إنجاب الكثير من الأطفال، والتنسيق بين جميع مؤسسات الدولة على التوعية من خطورة هذه القضية على الأسرة والدولة.

وأضاف أن قضية تحديد النسل مطروحة منذ فترات كبيرة، والدولة الآن بحاجة إلى أن تعالج هذه القضية بطريقة مختلفة عن الماضي وذلك من خلال التوعية من خلال مؤسساتها، وأن الهرم السكاني في مصر قاعدته في زيادة كبيرة، حيث إن عدد المواليد في السنة يبلغ أكثر من 2.5 مليون طفل في السنة، مضيفاً أنه يوجد في مصر أكثر من 12.5 مليون طفل من عمر سنة إلى 5 سنوات، والذي لا بد من توافر عدد ضخم من المدارس والمستشفيات والجامعات لتوفير حياة كريمة لهم.

عوض: الزيادة السكانية تعيق تنمية البلاد

وقال الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية، في أولى حلقات منتدى الحوار الثقافي حول القضية السكانية تحت عنوان "تنظيم عملية الإنجاب رؤية شرعية وضرورة واقعية"، إن الكثير من مشاكلنا الحقيقية نتجت عن الزيادة السكانية، وانعكست هذه الزيادة السكانية على جودة الحياة لدينا جميعا، مضيفاً: "حتى القادر ماديا سيتأثر بالزحام السكاني ولن تنفع قدرته المادية، وإذا رجعنا لعام 1952 كان عدد السكان 23 مليون نسمة، وحاليا 101 مليون ونصف نسمة، فضلا عن المتواجدين خارج البلاد، وحتى من هم بالخارج يستخدمون الكثير من الخدمات في الداخل المصري، فيأتي ليعالج ويتعلم أبناءه وفي كل الأحوال البلد تتحمل أعباء الجميع سواء بالداخل أو بالخارج".

وأضاف خلال كلمته في "منتدى الحوار الثقافي"، أن الزيادة السكانية تعيق تنمية البلاد، إلى جانب عوامل أخرى، ما انعكس على جودة الحياة لنا جميعا.

وأشار إلى أن الأسر كانت تنجب أعدادا كبيرة من الأبناء نظرا لتعدد أسباب الوفيات، فكانت الأسرة تنجب 5 ليعيش منهم 3 مثلا، وكانت نسبة وفيات السيدات والأطفال عالية، الآن مصر تخلصت من الكثير من الأمراض التي كانت تؤدي إلى خلل في حياة الإنسان، وكان هناك العديد من الأمراض التي تسبب حياة غير مستقرة للإنسان، وكل ذلك قل كثيرا سواء أمراض الكبد والبلهارسيا، وكان متوسط عمر الإنسان في الخمسينات 50 -52 عاماً، وأصبح متوسط عمر الإنسان الآن يقترب من 73 عاماً، وهذا مؤشر جيد لتحسن الأحوال الصحية.

وأوضح مستشار الرئيس لشؤون الصحة والوقاية، لى أن كثرة الأولاد مع عدم وجود الوسائل اللازمة لتوفير حياة كريمة لهم يصيب المجتمع بالخلل، مؤكدا أن رعاية الأطفال تحتاج إلى جهد نفسي وعصبي وفكري، ورعاية صحية ومدرسية، لنصل بهم إلى مستوى فكري وثقافي جيد، ونحن بحاجة لتنظيم عدد الأولاد بكل أسرة.


مواضيع متعلقة