بـ10 جنيهات: شيشة بلا كورونا.. والسر في المبسم
بـ10 جنيهات: شيشة بلا كورونا.. والسر في المبسم
انتشار الفيروسات فى العالم، خاصة التى تنتقل عن طريق تدخين «الشيشة»، دفع مصرياً مقيماً فى إيطاليا، إلى اختراع مبسم طبى يمنع مرور الفيروسات من خلال فلتر داخلى، وهو ما لاقى قبولاً وتم تداوله فى الخارج منذ 2009، ومؤخراً افتتحت شركته فرعاً فى مصر بعد انتشار فيروس كورونا ومنع استخدام الشيشة.
يحكى «فؤاد» أن «المبسم» يمنع مرور فيروسات عبره، حيث يتكون من قطعتين فقط من بينهما الفلتر، ويمكن تغييره بعد كل استخدام للشيشة، مؤكداً أن فيروس كورونا مثل أى فيروس، ولن يمر من الفلتر: «الفكرة بدأت لما كنت قاعد فى كافيه وبعدين طلبت شيشة، لكن لقيت اللى كان بيستخدم الشيشة قبلى بيكح، وأكيد الفيروس اللى عنده انتقل للشيشة، فقُلت لازم أعمل حاجة تمنع مرور الفيروسات، ولو واحد عنده كورونا وشرب من الشيشة بواسطة المبسم، مش هينقل الفيروس للشيشة».
لا يهدف «فؤاد» من المبسم إلى الربح فقط، بل يريد إيصال فكرته إلى السوق المصرية، مشيراً أن المبسم بـ10 جنيهات فقط، السعر الضئيل جداً مقارنةً بالخدمة المقدمة، بالإضافة إلى اختيار أصحاب المقاهى أنواعاً رديئة للمبسم، لا تساعد على منع نقل الفيروسات: «لو لقوا مبسم أقل جنيه واحد من سعر المبسم بتاعى، هيشترى الرخيص، ومنهم كمان ناس بيستخدموا المبسم العادى لأكتر من مرة».
معظم زبائن «فؤاد» أشخاص عاديون، ليسوا من التجار أو أصحاب المقاهى، ويجد مشكلة بسبب منع الإعلان عن منتجات الشيشة فى مصر: «الإقبال كثيف بره مصر، لكن داخل البلد مفيش دعاية كافية، وكل الإعلانات على السوشيال ميديا فقط».