البورسعيدية يخلدون ذكرى محمود يس بإطلاق اسمه بالأوبرا وأحد المهرجانات
البورسعيدية يخلدون ذكرى محمود يس بإطلاق اسمه بالأوبرا وأحد المهرجانات
يكن سكان محافظة بورسعيد، حباً شديداً للفنان الراحل محمود ياسين، فهو بالنسبة إليهم لم يكن مجرد فنان سينمائي عبقري أمتع جمهوره بأعظم الأدوار السينمائية والدراما، بل هو واحد من أبناء شعب بورسعيد ونشأ وترعرع وسطهم، ما جعلهم يشعرون بحزنٍ كبير لفراقه في 14 أكتوبر الجاري، عن عمر ناهز 79 عاماً، وتخليداً لذكراه قام اللواء عادل الغضبان بإطلاق اسمه على القاعة الكبرى بمسرح المركز الثقافي (أوبرا بورسعيد)؛ تكريماً له على مشوار عطائه الفني، وتتويجا لدوره في إثراء الحركة الفنية.
وتشارك جمهور السوشيال ميديا مع ابنته الفنانة رانيا محمود ياسين، حزنها ودعوا له بالمرحمة والمغفرة، وعلقت جيهان محمد، أحد رواد السوشيال ميديا قائلة: "إحنا عندنا في بورسعيد يا رانيا أطلقنا اسم الفنان محمود يس على الشارع اللي نشأ فيه وكمان دار الأوبرا بقى دار أوبرا محمود يس لأنه ابن المحافظة وبلدنا وله قيمة وقامة الله يرحمه"، وكان ذلك التعليق على أكونت موقع الانستجرام الرسمي للفنانة والتي ردت عليها قائلة: "شيء أسعدني كتير وده شيء متوقع من أهل بورسعيد لأنه ابنها البار وهذه البلد جميلة عشقها والدي عشقاً غير عادي الله يرحمه ويسكنه الجنة".
كما قام المخرج إسماعيل مراد، رئيس مهرجان بورسعيد، إطلاق اسم الفنان الراحل على إحدى مسابقات المهرجان، منذ بداية الإعداد للمهرجان قبل عامين، وهي المسابقة الموجهة لأبناء بورسعيد، وتم اختياره ليكون ملهما للشباب من فناني المدينة الباسلة، كما كان ملهما لأجيال من عشاق فن السينما في مصر والعالم العربي.
وأكد "إسماعيل" أنه تشرف بإسناد بطولة أحد أفلامه للراحل، والذي كان مسانداً وداعماً له في بداية مسيرته الإخراجية، حيث تصدى لبطولة فيلم "اغتيال فاتن توفيق"، وقدم كل الدعم خلال مراحل التصوير المختلفة لتخرج هذه التجربة للنور، ويكتب لها النجاح في منتصف التسعينيات من القرن الماضي.