خبراء إعلام يضعون روشتة لمواجهة الشائعات والأخبار الزائفة

كتب: أحمد البهنساوى

خبراء إعلام يضعون روشتة لمواجهة الشائعات والأخبار الزائفة

خبراء إعلام يضعون روشتة لمواجهة الشائعات والأخبار الزائفة

قال الدكتور سامي الشريف، عميد كلية الإعلام بالجامعة الحديثة ووزير الإعلام الأسبق، إنه لا يجوز نشر الأخبار الزائفة أو الشائعات، حتى لو من باب بث الأمل فالكذب منهي عنه.

وتابع "الشريف": الرئيس السيسي أكثر من ينتقد الحكومة، والدنيا ليست سوداء أو بيضاء، هي رمادية، نقولها بحرية وبمنطقية لنقطع الطريق على الشائعات والأخبار الكاذبة".

جاء ذلك في كلمته بالحلقة النقاشية التي عقدت بعنوان "الشائعات والأخبار الزائفة في وسائل الإعلام وإدارة المزاج العام للجمهور، رؤى واقعية وحلول علمية"، ضمن فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الأول لكلية الإعلام جامعة بني سويف، والتي أدارها الدكتور محمود علم الدين، أستاذ الصحافة بكلية الإعلام والمستشار الإعلامي لجامعة القاهرة.

من جانبه بدأ الدكتور ياسر عبد العزيز، الخبير الإعلامي، كلمته بطرح عدد من الأسئلة، موضحًا أنه ليس لديه استخلاصات قطعية بسبب الغموض الشديد في الظواهر.

وتابع: هل لفظ التواصل الاجتماعي صحيح؟، هل هي سوشيال ميديا؟، مضيفًا: "أنا شخصيا أشك في أن هذا الاسم يمكن أن يكون مقومًا أو مقدرًا أو تكييفًا بحثيًا، واكتبه بين مزدوجين لأني اتحفظ عليه، فهناك من اعتبرها وسائل معادية للمجتمع"، موضحًا أن نصف سكان العالم يستخدمون وسائل التواصل لمدة 6 ساعات و48 دقيقة وليس في التواصل.

وواصل "عبد العزيز" تساؤلاته حول وسائل التواصل قائلا: هل هي وسائل إعلام ولها وظيفة إخبارية؟، وإذا كانت وسائل إعلام هل هي تخضع لسلطة تحريرية أم لا؟، وهل هي قابلة للضبط وهل أدائها كمصدر إخباري خاضع للتقييم؟، وهل تنتج الأخبار وتنفق على إنتاج الأخبار أم أنها تأخذها من مراكز الإنتاج كالصحف والقنوات وتطرحها؟، هل تدفع مقابل ذلك؟.

بينما قال الدكتور محمود يوسف، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة إنه لا يجب أن ننزعج من الشائعات، فهي ظاهرة اجتماعية ظهرت في أطهر وأنقي الفترات حيث نالت من سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن سيدنا موسى أيضًا.

وتابع: المنوط بنا أن نقلل من فرصة ظهورها ثم نتدخل على وجه السرعة لاحتواء أثارها السلبية حين ظهورها.

ولفت "يوسف"، إلى أن هناك مستويين للتعامل مع الشائعات الأول مستوى جلب الخبر قائلا: "لا ينبغي أن يستقر خبر ويكون على قدر كبير من الحساسية من مصظر واحد وهذا ما سبق الإسلام كل النظم الإعلامية المعاصرة، حيث قال الله تعالى"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ".

وأوضح، أنه على مستوى من بيده الأمر لابد أن تكون هناك لحظة يستجمع خلالها المسؤول زواياه، وصولا لاتخاء القرار السليم في مواجهتها.

ويضم المؤتمر الذي يعقد على مدار يومين، 5 جلسات، الجلسة الأولى عن التأثيرات المعرفية والسلوكي لبيئة الإعلام الرقمي على الجمهور، بينما تتحدث الجلسة الثانية عن تأثير أشكال الوسائل الرقمية على البنية المعلوماتية، وتتناول الجلسة الثالثة البنية الدلالية والسيميولوجية لخطاب الإعلام العربي في ظل التنافسية، أما الجلسة الرابعة فتناقش مستقبل الإعلام العربي في ظل التحولات الرقمية، وأخيرا الجلسة الخامسة عن الأمن القومي وحروب الأجيال وتأثيراتها في الإعلام العربي، ثم التوصيات والختام.


مواضيع متعلقة