تفاصيل أزمة 1800عامل بـالحرير الصناعي.. والكيماويات: وضعها غير إنساني
تفاصيل أزمة 1800عامل بـالحرير الصناعي.. والكيماويات: وضعها غير إنساني
- الكيماويات
- نقابة العاملين بالكيماويات
- مصر للحرير
- شركة الحرير
- ازمة عمال الحرير
- الكيماويات
- نقابة العاملين بالكيماويات
- مصر للحرير
- شركة الحرير
- ازمة عمال الحرير
خاطبت النقابة العامة للكيماويات برئاسة الكيمائي عماد حمدي، رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي ،ووزير قطاع الاعمال العام، هشام توفيق بشأن تدهور الأوضاع داخل شركة مصر للحرير الصناعي وخيوط وألياف البوليستر، موضحة أن 1800 عامل يعانون الآن من الأمراض المزمنة والخطرة ولا يجدون العلاج، واصفة ما يحدث بالوضع غير الإنساني، مقترحة خطة للتطوير وإنقاذ "الشركة".
وحسب بيان النقابة الصادر اليوم، جاء في خطاب النقابة العامة الموجه إلى مدبولي وتوفيق: "نحيطكم علماً بأنه للمرة الثالثة نرسل لسيادتكم استغاثة العاملين بشركة مصر للحرير الصناعى وخيوط والياف البوليئستر والتي يعمل بها اكثر من 1800 عامل والذين يستغيثون من تفاقم الوضع لديهم يوماً بعد الأخر حيث وصل الأمر بأن العمال المرضى الذي يعانون من أمراض مزمنة وخطرة لا يجدون من يعالجهم، حيث عجزت الشركة عن علاجهم بسبب عدم وجود أي موارد مالية لتلبية احتياجتهم العلاجية، حيث أصبح الوضع غير إنساني".
وأضاف الخطاب أن النقابة العامة لديها رؤية للحل سبق وأن تقدمت بها أكثر من مرة وهي: ضخ رأس مال عامل لتدوير الشركة، وإعلان خطه تطوير الشركة، وصرف مستحقات العاملين تاركي الخدمة الذين خرجوا معاش عن 60 عاما، وحالات الوفاه منذ شهر مايو 2018 لأكثر من 270 عاملا والتي بلغت مستحقاتهم حوالي (18 مليون جنيه) ولم تصرف حتى تاريخه.
واشتملت المقترحات على ضرورة الوفاء بالالتزامات الطبية للعاملين وخاصة العمليات الجراحية وعمليات القلب المفتوح والأورام السرطانية والعلاج الكيماوي والعلاج الشهري لعدم وجود سيولة مالية حيث توقفت الشركة عن هذا الأمر تماماً، وكذلك سداد أقساط صندوق الزمالة التي يستقطع من العاملين شهرياً ويسدد لصالح شركة مصر للتأمين الجماعي بالعقد المبرم بين النقابة والشركة لم يسدد حتى تاريخه مما يؤدي أن تهديد بإلغاء وثيقة التأمين الجماعي للعاملين.
وجاء في مقترحات النقابة العامة ومطالبها سداد اشتراكات النقابات المهنية المختلفه التي تستقطع من العاملين شهريا، ولم يسدد منذ أكثر من 9 شهور حتى تاريخه حيث توقفت الشركة عن السداد.