شقيق الصحفي الفلسطيني المختطف بتركيا: أنقرة تكذب ومكانه مجهول حتى الآن
شقيق الصحفي الفلسطيني المختطف بتركيا: أنقرة تكذب ومكانه مجهول حتى الآن
- الاستخبارات التركية
- أحمد الأسطل
- فلسطين
- قمع أردوغان
- الاستخبارات التركية
- أحمد الأسطل
- فلسطين
- قمع أردوغان
أعلنت تركيا احتجاز الصحفي الفلسطيني أحمد الأسطل، موجهة له تهمة التجسس في سيناريو مشابه لسيناريو الفلسطيني زكي مبارك، الذي اختطف في مايو من العام 2019 وعثر عليه مقتولا في زنزانته بسجن سيفري في اسطنبول وعلى جسده آثار تعذيب.
ويقول الدكتور غسان الأسطل، شقيق الصحفي الفلسطيني أحمد الأسطل، إن منزل أخيه الذي يعمل في تركيا منذ 7 سنوات تعرض لعملية اقتحام من قبل قوات الأمن التركية، حيث كان وقتها خارج المنزل، وفور عودته اكتشف اختفاء اللاب توب الخاص به وعليه أعماله الكتابية، والبحثية، وصوره الخاصة ومستنداته ومستندات أسرته وصور الأشعة الخاصة بحالته الصحية، نظرا لأنه مريض بالسرطان، كما أنه ليس له أي نشاط سياسي.
وأضاف الأسطل في اتصال هاتفي لـ"الوطن": "تقدم أخي ببلاغ للشرطة التي أكدت له أنها ستلاحق المتهمين وتحقق في الواقعة، وبعد حدوث ذلك بأسبوعين وتحديدا في 21 سبتمبر الماضي اختطف مجهولون شقيقي من الشارع العام بولاية سقاريا التركية، وتقدمت زوجته ببلاغ يفيد باختفائه، وأرفقت البلاغ بشهادات شهود العيان، الذين أكدوا اختطافه من قبل ملثمين، عندها وعدت الشرطة بمتابعة القضية لكن لم تتحرك"، مشيرا إلى أنه تواصلت مع السفارة الفلسطينية في تركيا التي وعدت العائلة بالتدخل والبحث عن أحمد".
وتابع: "لا توجد لائحة اتهام قانونية، ولا يوجد تحقيق من الأساس وبالرغم من تواصلنا مع محامين في تركيا إلا أن مكانه مجهول حتى الآن، كما أن وسائل الإعلام في تركيا شهرت بأخي وروجت روايات كاذبة عنه وقالوا إنه جاء لتركيا من أجل التجسس".
واختتم الأسطل حديثه لـ"الوطن": "لا صحة لرواية المخابرات التركية وهي التجسس ودعم الانقلاب الذي جرى في تركيا في يوليو من العام 2016، وأخشى تعرضه للتعذيب الذي قد يودي بحياته لأنه مريض بسرطان الغدة الدرقية، ومحاولة الأمن التركي انتزاع اعترافات كاذبة منه تحت التعذيب".