أثري يشرح دلالات العملات الذهبية في الكنز العباسي بالفيوم
أثري يشرح دلالات العملات الذهبية في الكنز العباسي بالفيوم
تتوالى الاكتشافات الأثرية في مصر، فقبل يوم من رفع النقاب عن الكشف الأثري الذي وصفته وزارة الأثار بالأضخم، أعلنت البعثة المصرية الروسية العاملة بالموقع المعروف بدير البنات بمحافظة الفيوم عن كشف أثري يعود للعصر العباسي.
الكشف الأثري الجديد عبارة عن لفافة من الكتان مربوطة بخاتم من الطين يحمل رموزا غير واضحة وعند فتحها عثر بداخلها على 28 دينارا من الذهب و5 قطع صغيرة من الدنانير التي ترجع جميعها للعصر العباسي.
الدكتور مجدي شاكر كبير الأثريين بوزارة الأثار، أوضح أن العملات لها دلالات هامة تساعد في معرفة الكثير عن تلك الفترة، موضحا أنها توضح سنة الصنع واسم الخليفة العباسي، ونظام المعاملات المالية المستخدم في تلك الفترة، كذلك تقيم الحالة الاقتصادية في تلك الفترة.
وأضاف شاكر لـ"الوطن"، أن نوعية الذهب تلك تدل على الرخاء الاقتصادي في تلك الفترة، على الرغم من أن مصر في تلك الفترة كانت ولاية تابعة للدولة العباسية، مشيرا إلى أن ذلك الكشف يشير إلى أن عددا كبيرا من المسلمين كانوا يعيشون في تلك المنطقة.
وتابع أن المجموعة المكتشفة تتكون من 16 دينارا من عصر الخليفة العباسي المقتدر بالله (295- 317هجريا / 908- 932ميلادى) وخمسة أجزاء من دنانير ذهبية من عصر الخليفة المقتدر، هذا بالإضافة إلى 10 دنانير من عصر الخليفة الراضي بالله ( 322- 329 هجري/ 934- 940 ميلادي) ودينارين من عصر الخليفة المعتصم بالله (218-227 / 833- 842 ميلادي).
جدير بالذكر أن البعثة الاثرية الروسية تعمل منذ عام 2003 بمنطقة دير البنات بالفيوم حيث كشفت عن العديد من التوابيت والمومياوات.