في ذكراه.. قصة فيلكس الأول البابا الـ26 للكنيسة الكاثوليكية
في ذكراه.. قصة فيلكس الأول البابا الـ26 للكنيسة الكاثوليكية
يحيي الأقباط الأرثوذكس في صلواتهم بالكنائس، اليوم الأحد، بحسب "السنكسار الكنسي"، ذكرى وفاة البابا فيلكس الأول، البابا رقم 26 للكنيسة الكاثوليكية.
و"السنكسار" هو كتاب يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.
فحسب التقويم القبطي، يوافق اليوم الأحد، 6 من شهر هاتور لعام 1737 قبطي، ويدون "السنكسار"، أنه في مثل هذا اليوم توفي البابا فيلكس الأول، بابا الكنيسة الكاثوليكية.
ويذكر السنكسار، أنه هذا البابا ولد من أبوين مسيحيين في روما سنة 210 ميلادية فنشآه علي الآداب العالمية، وتدرج في الرتب الكهنوتية، فرسمه أسطاثيوس بابا روما شماسًا، ورسمه البابا يسطس قسًا نظرا لما رأي فيه من الفضيلة والتقوى، ولما توفي ديوناسيوس بابا روما، الذي كان في زمان القديس ثاؤناس بابا الإسكندرية، اختير هذا الأب لبطريركية روما فرعي المسيحيين أحسن رعاية، ولما ملك أوريليانوس قيصر أثار الاضطهاد علي المؤمنين بالمسيح وعذبهم بعذابات أليمة، وقتل علي يده كثيرون منهم، وإذ لحق هذا الأب منه شدائد عظيمة وضيق كثير ابتهل إلى الله إن يرفع هذا الضيق عن شعبه، فمات الملك في السنة الثانية من ملكه.
ويضيف السنكسار، أنه لما ملك دقلديانوس، اضطهد هو أيضًا المسيحيين، وبدا في تعذيبهم، وصلي هذا الأب إلى الله إلا يريه عذاب أحد من المسيحيين، فتوفي في أول سنة من ملك دقلديانوس، بعدما جلس علي الكرسي البابوي خمس سنوات ونصف.
ويستخدم "السنكسار" التقويم القبطي والشهور القبطية "ثلاثة عشر شهرًا"، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.
و"السنكسار"، بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.