أثري يوضح أهمية الكشف الأضخم في سقارة: يرجع للعصر المتأخر

كتب: عبدالله مجدي

أثري يوضح أهمية الكشف الأضخم في سقارة: يرجع للعصر المتأخر

أثري يوضح أهمية الكشف الأضخم في سقارة: يرجع للعصر المتأخر

تتوالى الاكتشافات الأثرية في مصر، ليخرج، اليوم، إلى النور الكشف الأثري الذي يعد الأضخم على مدار السنوات الماضية، والذي عثر عليه في منطقة سقارة، حيث استطاعت البعثة الأثرية المصرية، العثور على ما يقرب من 100 تابوت، وكشف مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، خلال مؤتمر صحفي تفاصيل الاكتشاف موضحا أنه هناك المزيد من الاكتشافات القادمة.

يرجع الكشف الأثري إلى العصر المتأخر والذي يمتد من الأسرة السادسة والعشرين وحتى الأسرة الثامنة والعشرين، وفقا للدكتور مجدي شاكر الخبير الأثري، موضحا أن تلك الفترة مهمة جدا وكانت قبل ميلاد المسيح، وشهدت تلك الفترة اضطرابات سياسية واقتصادية واجتماعية ضربت كل نواحي البلاد.

وأضاف شاكر لـ"الوطن"، أن تواجد ورشة تحنيط بالقرب من التوابيت التي تم العثور عليها، يعد إشارة إلى أن تلك المنطقة تحوي مقابر جماعية، دفن بها كهنة المعابد والموظفين في الدولة القديمة، مشيرا إلى أن النقوش كانت تحوي عبارات من كتب الموتى.

وتابع الخبير الأثري أن تلك المنطقة التي كان يدفن بها الملوك، كما دفن بها المواطنين العاديون وهى جبانة منف القديمة، والتي ما زال بها الكثير من الكنوز الأثرية التي لم تكتشف بعد، لافتا إلى أن العثور على التماثيل بتلك الكفاءة وتواجد بها أقنعة ذهبية وبتلك الجودة يدل على الاهتمام الكبير بالتحنيط وعملية الدفن رغم الصعوبات الاقتصادية والسياسية.

البعثة الأثرية المصرية، أعلنت خلال السنوات المصرية عددًا من الاكتشافات الأثرية بمنطقة سقارة، آخرها الكشف عن 59 تابوتًا آدميًّا ملونًا بداخلها مومياوات في حالة جيدة من الحفظ لكبار رجال الدولة، والكهنة من الأسرة الـ26، والذي تم الإعلان عنه في مؤتمر صحفي عالمي أوائل شهر أكتوبر الماضي. 


مواضيع متعلقة