عم رحمة يطالب الأهالي بمسك ألسنتهم: كفاية هري.. لسه منعرفش سبب الجريمة
عم رحمة يطالب الأهالي بمسك ألسنتهم: كفاية هري.. لسه منعرفش سبب الجريمة
- المنيا
- الطالبه رحمه
- رعم الطالبه رحمه
- عروس المنيا
- الشائعات
- المنيا
- الطالبه رحمه
- رعم الطالبه رحمه
- عروس المنيا
- الشائعات
"كفايه هري وشائعات، اتقوا الله في أنفسكم وفينا، لسه محدش عارف حاجة عن الحقيقة"، جملة قالها علي إسماعيل، مدرس، بقرية زهرة التابعة لمركز المنيا، وعم الطالبة رحمة محمد رضا، 20 عامًا، والتي اختفت بعد توجهها لمعهد التمريض في مدينة المنيا، وعُثر على جثتها ملقاة بجانب ترعة الإبراهيميه الخميس الماضي.
وقال العم، إن "رحمة" تغيبت يوم الثلاثاء الماضي عقب توجهها إلى معهد التمريض الذي تدرس به في مدينة المنيا، وبعد تأخرها حتى منتصف اليوم، توجهنا إلى هناك للسؤال عنها، فقالوا لنا أنها خرجت بعد انتهاء اليوم الدراسي وكانت بصحبة إحدى زميلاتها، فتتبعنا الأمر، واتصلنا بزميلتها فأكدت أنها بالفعل كانت برفقتها ثم تركتها ولا تعلم عنها شيئًا، فتوجهنا إلى قسم شرطة المنيا لتحرير بلاغ فطلبوا منا الانتظار لمدة 24 ساعة، لاتخاذ اللازم.
وأضاف "سألنا عنها الزميلات والأصدقاء دون أن نتوصل لشيئ، وسألنا في المعهد مرة أخرى دون نتيجة، وسألنا عن أقرب الأصدقاء لها، وسألناهم مرة أخرى، وأكدوا أنهم لا يعرفون شيئًا فتوجهنا إلى قسم الشرطة، وحررنا بلاغًا ووجدنا اهتمام من جميع ضباط البحث، وأخذوا أقوالنا في محضر رسمي، وفي صباح يوم الخميس فوجئنا بالصدمة الكبيرة حينما عُثر على جثة رحمة".
وذكر العم، أن أسرة وعائلة المجني عليها مسالمون ومحبوبون بالقرية، ولاتوجد عدوات أو خلافات مع آخرين، وجميع الأهالي يشهدون لأسرتها بشكل عام ولرحمة بشكل خاص بالالتزام وحسن الخلق والسير والسلوك، فهي حافظة للقرآن الكريم، ولكن هذا قضاء الله وقدره.
وطالب "إسماعيل" جميع الأهالي بأن يمسكوا ألسنتهم ويكفوا عن الحديث في هذا الموضوع والتكهن والتخمين، قائلًا: "بطلوا فتي وهري وشائعات وكلام غير دقيق، لأن الحقيقه مازالت قيد البحث وأجهزة الأمن تواصل إجراء التحريات لمعرفة الجناة وسبب الجريمة"، وتابع "أمسكوا لسانكم، واتقوا الله فينا وفي أنفسكم".
وتكثف أجهزة الأمن من جهودها لكشف ظروف وملابسات الحادث، الذي تلقى به اللواء محمود خليل مدير أمن المحافظه، إخطارًا بتغيب رحمة محمد عبد المعز، 20 عامًا، مقيمه بقرية زهره التابعة لمركز المنيا، واختفائها عقب خروجها من منزلها لتلقي تعليمها إذ إنها طالبة بالمعهد الفنى للتمريض بحى شلبى بمدينة المنيا، ولم يتهموا أحدًا بالتسبب في ذلك.
وأفادت أهلية الطالبة في المحضر الذي تحرر بقسم الشرطة، أن ابنتهم مخطوبة لأحد أفراد الشرطة، وكانت مقبلة على حفل الزفاف الأسبوع الجاري، إلا أنها اختفت في ظروف غامضة حتي تم العثور على جثتها الخميس الماضي.