أطاحت بوزير ومنعت دخول محافظ مكتبه.. 23 عاماً على مذبحة الدير البحري
أطاحت بوزير ومنعت دخول محافظ مكتبه.. 23 عاماً على مذبحة الدير البحري
- الأقصر
- مذبحة الدير البحري
- عادل الخياط
- الجماعة الإسلامية
- حسن الألفي
- رفاعي طه
- الأقصر
- مذبحة الدير البحري
- عادل الخياط
- الجماعة الإسلامية
- حسن الألفي
- رفاعي طه
لازال أهالي مدينة الأقصر يذكرون أسوأ جريمة إرهابية ضربت قطاع السياحة في مصر، رغم مرور 23 عاماً عليها، وهي مذبحة "الدير البحري"، في البر الغربي للمدينة السياحية، والتي كانت سبباً في إقالة وزير الداخلية في ذلك الوقت.
تستعرض "الوطن"، في هذه السطور، أبرز المعلومات عن الحادثة الإرهابية التي أودت بعدد كبير من السائحين، وحصدت أرواح عدد من الأبرياء العاملين في قطاع السياحة، وأثارت ذعراً عالمياً، حتى أثبتت الدولة المصرية قدرتها على تأمين زائريها.
1- تعود الواقعة إلى صبيحة يوم الاثنين 17 نوفمبر 1997، حيث هاجم 6 رجال مسلحين بأسلحة نارية وسكاكين، ومتنكرين في زي رجال أمن، مجموعة من السياح الأجانب، أثناء زيارتهم لمعبد "الدير البحري"، المعروف بـ"معبد الملكة حتشبسوت"، في البر الغربي بمدينة الأقصر.
2- أسفر الهجوم الإرهابي، الذي استغرق حوالي 45 دقيقة، عن سقوط 62 قتيلاً، بالإضافة إلى إصابة 26 آخرين، وكان بين الضحايا عدد غير قليل من السائحين الأجانب.
3- عقب الحادث أعلن "رفاعي طه"، القيادي في "الجماعة الإسلامية"، مسئوليته عن الهجوم الغادر، في بيان بثته وكالات أنباء عالمية، إلا أن "أسامة رشدي"، المتحدث الإعلامي للجماعة، أصدر بياناً مناقضاً نفى فيه صلة الجماعة الإسلامية بالهجوم، كما نفى علم "طه" بأي خلفيات تنظيمية حول الحادث.
4- عثرت قوات الأمن على ورقة في جيب أحد الجناة جاء نصها كالآتي: "نعتذر لقيادتنا عن عدم تمكننا من تنفيذ المهمة الأولى"، في إشارة إلى أن المجموعة الإرهابية ذاتها، التي نفذت الهجوم، كانت مكلفة بتنفيذ عملية إرهابية أخرى، ولكن القبضة الأمنية حالت دون ذلك، فلجأوا لتنفيذ عملية "معبد حتشبسوت"، مستغلين الثغرات الأمنية بمنطقة الدير البحري.
5- حاولت بعض العناصر الإرهابية، منفذة الهجوم، الاستيلاء على حافلة سياحية، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك، وعثر عليهم مقتولين داخل إحدى المغارات، أثناء ملاحقة قوات الأمن لهم.
6- تُعد مذبحة الأقصر هي آخر عمل مسلح قام به أفراد ينتمون لتنظيم "الجماعة الإسلامية"، حيث أعلن التنظيم بشكل رسمي، عقب الحادث، مبادرة وقف العنف، ومن ثم تلاها بعض المراجعات الفقهية للجماعة، والتي كانت سبباً في الإفراج عن نحو 16 ألف عضو من المعتقلات والسجون، فيما تعتبر أكبر مصالحة تمت بين الدولة والجماعات الإسلامية.
7- بلغ إجمالي ضحايا المذبحة 58 سائحاً أجنبياً، بينهم 36 من سويسرا، و10 يابانيين، و6 بريطانيين، و4 ألمان، وفرنسي، وكولومبي، بالإضافة إلى مقتل 4 مواطنين، بينهم 3 من أفراد الشرطة، والرابع مرشد سياحي، وكان من القتلى طفلة بريطانية تبلغ 5 سنوات، بالإضافة إلى إصابة 12 سويسرياً، و9 مصريين، ويابانيين، وألمانيين، وفرنسي.
8- أثرت المذبحة على العلاقات السياسية بين مصر وسويسرا، بسبب رفض مصر مطالب سويسرا بالحصول على تعويضات، وأقال الرئيس الراحل حسني مبارك، إثر المذبحة، وزير الداخلية حسن الألفي، وتم تعيين حبيب العادلي بدلاً منه، والذي استمر في منصبه حتى ثورة 25 يناير 2011.
9 - استخدم المهاجمون أسلحة روسية الصنع في الحادث، سرقت على الأرجح أثناء هجمات شنها المتشددون على مراكز الشرطة في مصر، كما سرق مسدسين من قوات الأمن في المعبد.
10- أصدر الرئيس المعزول محمد مرسي قراراً بتعيين المهندس عادل أسعد الخياط، من مؤسسى الجماعة الإسلامية، محافظاً للأقصر، وهو القرار الذي قوبل باحتجاجات واسعة، ورفض أهالي المدينة دخول المحافظ مكتبه، كونه أحد المسئولين عن مذبحة الدير البحري.