5 أعراض قاتلة لفيروس شابار.. ومخاوف من انتشاره على طريقة كورونا

كتب: فادية إيهاب

5 أعراض قاتلة لفيروس شابار.. ومخاوف من انتشاره على طريقة كورونا

5 أعراض قاتلة لفيروس شابار.. ومخاوف من انتشاره على طريقة كورونا

"شابار القاتل" فيروس معدٍ جديد، حذرت منه المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها "CDC"، قبل أيام، مشيرة إلى أنه مرض قاتل يشبه الإيبولا، وبؤرته الحالية في دولة بوليفيا، ويمكن أن ينتشر من شخص لآخر، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

أعراض فيروس شابار

العدوى التي حذرت منها المراكز الأمريكية، وعرفت باسم فيروس شابار، من أعراضها: حمى شديدة وآلام في البطن ونزيف في اللثة وألم في العين وطفح جلدي، وتتشابه إلى حد ليس بقليل مع أعراض فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19". 

وظهرت لأول حالة إصابة بفيروس شابار، عام 2003، حينما أبلغ عن حالة واحدة في المقاطعة البوليفية، وسمي المرض على أساسها، بعد أن انتقل إلى البشر من الحيوانات عن طريق لدغات وخدوش القوارض، لكن الآن أكد مركز السيطرة على الأمراض أنه ظهر مرة أخرى في عام 2019، وانتشر من مريض واحد إلى أربعة آخرين، وثبت أن 3 من إجمالي الحالات قاتلة. 

ورغم تشابه الأعراض مع فيروس كورونا المستجد، فهو ليس كذلك، إذ أوضح مسؤولو مركز السيطرة على الأمراض، إنهم لاحظوا أن الحمى النزفية مثل شابار وإيبولا نادرًا ما تنتشر على نطاق واسع، لأن لديهم أعراض فورية وواضحة وغالبًا تصبح قاتلة، قبل أن تتاح لها فرصة الانتشار.

ولم يكن هناك سوى 6 حالات معروفة حتى الآن لفيروس شابار، بعد الحالة الأولى التي تعود إلى ما يقرب من عقدين من الزمن، حتى بدا أن الفيروس قد اختفى.

لكن في العام الماضي، تواصلت مستشفى بالقرب من لاباز، عاصمة بوليفيا، مع محققي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، حيث كان لديهم مجموعة غريبة من الأمراض والاشتباه في حمى الضنك، وهو مرض شائع ينقله البعوض في المناطق الاستوائية، تسبب  ألمًا في البطن وغثيانًا، وألمًا خلف العينين، وآلامًا في المفاصل والعضلات، وإذا تطور إلى شكل أكثر حدة، فقد يؤدي إلى نزيف داخلي يهدد الحياة. 

وعندما اختبر العلماء البوليفيون العينات المأخوذة من المرضى الخمسة، تبين أنهم سلبيون تمامًا بالنسبة لحمى الضنك، وكذلك بالنسبة لمجموعة كاملة من الإصابات الأخرى الموجودة في المنطقة، بما في ذلك الحمى النزفية الأخرى والحمى الصفراء.

ولم يكن لدى المستشفى فحص لفيروس شابار، الذي تم اكتشافه مرة واحدة فقط لدى البشر، إلا أن مركز السيطرة على الأمراض فعل ذلك، واحتوت كل عينة من العينات الخمس على أجزاء من المادة الوراثية لفيروس شابار.

ومن خلال تحقيقاتهم، يشتبه علماء مركز السيطرة على الأمراض، في أن الطبيب المقيم الذي توفي في تفشي المرض ربما نقل الفيروس إلى مسعف سيارة الإسعاف الذي أنعشه عبر الإنعاش القلبي الرئوي في طريقه إلى المستشفى، مما سمح بانتقال الفيروس عبر سوائل الجسم.

واحتوت فضلات القوارض التي عثر عليها بالقرب من منزل المريض الأول الراحل على فيروس شابار، مما يشير إلى المسار الذي قفز به الفيروس من الحيوانات إلى البشر.

أحد المرضى الذين نجوا لا يزال لديهم مستويات يمكن اكتشافها من فيروس شابارـ في السائل المنوي الخاص به، بعد 168 يومًا من التقاطه.

اختلاف شابار عن فيروس كورونا المستجد 

وحول النتائج التي توصل إليها العلماء، ووصفوها بالمخيفة، لسببين، هما أنه يمكن انتشار فيروس شابار، من إنسان لآخر، مثل طريقة الانتقال التي سمحت لـ"COVID-19" بالتحول إلى جائحة، فضلا عن استمراريته على الأقل بكميات ضئيلة لفترة طويلة.

وحتى الآن، مات 4 من كل 6 أشخاص أصيبوا بفيروس شابار، في حين أن هذا يجعل الفيروس أكثر فتكًا من الفيروس التاجي، إلا أنه يعني أيضًا أن الفيروس لديه فرصة أقل للانتشار، فضلا عن كونه مرض شديد الأعراض، وتظهر الأعراض على الفور تقريبًا بعد الإصابة، عكس كورونا، إذ يقدر أن 40% من الحالات لا تظهر عليها أعراض، مما يجعله "كابوس".


مواضيع متعلقة