العربية للدراسات: الرشاوى سر التعتيم على جرائم النظام القطري
العربية للدراسات: الرشاوى سر التعتيم على جرائم النظام القطري
قال العميد سمير راغب، مدير المؤسسة العربية للدراسات، إن قطر تمارس العديد من الانتهاكات داخل قطر وخارجها بالمنطقة العربية، والدليل ما نشاهده من استهداف بعض قبائل كالمرة والغفران، وما يمارس عليهم من عمليات نزع جنسية، وأختفاء قصري، وتعذيب ومنعهم من مظاهر الحياة الطبيعية، لدرجة منعهم من شراء هواتف جوالة.
وأضاف "راغب"، في لقاء عبر "Skype" مع قناة "Extra news" أن هذا يحدث رغم أننا نتحدث عن قبائل أكثر قطرية من آل ثاني أنفسهم، ومكون رئيسي في تكوين دويلة قطر، واستقلالها من البحرين، ومن بعده استقلالها من تركيا وإنجلترا.
وتابع مدير المؤسسة العربية للدراسات، أنه لا يوجد بقطر برلمان منتخب، هناك فقط مجلس شورى معين ومنزوع الصلاحيات، ولا يوجد كذلك منظمات حقوقية، رغم أن قطر تستضيف كل المنظمات الدولية الحقيوقة في العالم، موضحا أن الغريب أن كل هذه المنظمات تمارس رقابتها وعملها على 193 دولة في العالم، ولكنها لا ترى قطر وممارستها.
وأشار إلى أنه لا يخفى على أحد أن قطر تحرص على استضافة هذة المنظمات لرشوتها بشكل غير مباشر، حتى يتغاضوا ولا يتحدثون عن تلك الممارسات، موضحًا أن الانتهاكات القطرية لا تقف عند هذا الحد، فهناك انتهاكات العمالة المستمرة، ولا تنتهي بما فيها من عمليات تعذيب تشمل كل الأجناس والأعراق دون اعتبار لجنسية هذه العمالة، فحتى العمالة الإأمريكية لم تسلم من تلك العمليات، فشقيق الشيخ تميم بن حمد أمير قطر، متهم بتعذيب حارس أمن ومسعف أمريكي، والقضاء الأمريكي يبحث هذا الأمر الآن.
وأشار إلى أن انتهاكات قطر بحق العمالة تخطت عمالة جنوب شرق آسيا كما كان معتادا، وأصبحت تطول كل العمالة التي تذهب إلى قطر، وهناك واقعة قتل سائق هندي على يد شقيق "تميم" خارج إطار القانون، وأشيع أنه كان يكلفه بعمليات قتل داخل الولايات المتحدة.
وتابع: "بالإضافة إلى ما حدث في عمالة كأس العالم وحجم الوفيات التي نتجت عن في درجات حراراة مرتفعة وظروف غير أدمية، والشكاوى الكثيرة من دول شرق آسيا بالاستغلال الجنسي للعاملات الأجانب، فالسجل الحقوقي لقطر سجل إجرامي".
وعن حادثة مطار الدوحة، وما تعرضت له بعض النساء القادمات إلى قطر بعرض السياحة مؤخرا بكشف خاطىء وانتهاك لآدميتهم، قال "راغب" إن ما حدث جديد على كوكب الأرض، ولم يحدث منذ بدء قطاع الطيران المدني، حيث تم انتهاك حقوق هذه النساء الآدمية وحقوق الضيافة والمعاملة الكريمة للزائر القادم بغرض السياحة، فما حدث فضيحة لأن كل هذة الانتهاكات لم يكن لها مبرر قوي، والصحافة العالمية جميها ووكالات الأنباء ذكرت هذة الحادثة ورغم هذا لم يتحرك العالم حتى الآن بخطوات جدية لردع هذه الانتهاكات القطرية.
وطالب "راغب" بضرورة أن يكون هناك تحرك دولي يدين ويعاقب قطر، لآن نظام الحكم هناك لا يستحي، ومن أمن العقاب أساء الأدب، ونظام تميم أساء الأدب بالفعل تجاه شعبه أولا وتجاه ضيوفه، والمشكلة أنه لا يقف عند هذا الحد بل الانتهاكات مستمرة ولا نعلم المرة القادمة سيكون التجاوز في أي إتجاه.
وعن تأثير تلك الانتهاكات على الاقتصاد التركي، أوضح "مدير المؤسسة العربية للدراسات" أن الدين القطري في زيادة مستمرة، وذلك بسبب العقوبات والعزلة المفروضة عليها من بعض الدول، مما جعلها تتجه إلى استيراد منتجات كثيرة بأسعار مرتفعة من تركيا وإيران، وتقديمها إلى الشعب القطري بشكل مدعم حتى لا يشعر بالمشاكل التي تحيط الاقتصاد القطري الآن.
وأوضح: "بالإضافة إلى المبالغ الهائلة المدفوعة في الرشاوى المباشرة أو حتى الرشاوى المقنعة، كشرائها لطائرات من فرنسا وطائرة شبيهة لها من بريطانيا بغرض شراء مواقف سياسية من هذة الدول".
وأتم: "فضلا عن قيامها بضخ 10 مليارات في بند يطلق تبادل العملة، إلى جانب القروض، كل هذا أمام اقتصاد لا ينمو يعتمد على بيع الغاز والبترول فقط، فطبيعي أن ترى الركود يزحف تجاه الاقتصاد القطري أمام كل هذة المعطيات وما ينتج عنه من انخفاض بدخل المواطن القطري نفسه".