4 خطط لتصبح مليونير.. تعرف عليها
4 خطط لتصبح مليونير.. تعرف عليها
النجاح المالي في الحياة يبدو صعبا، إلا أنه يمكن تحقيقه من خلال ممارسة مجموعة من الخطط التي تبين أن الأثرياء يتشاركونها، كما أن قصة النجاح ليست شرطا أن تكون واحدة في جميع الحالات، وفقا لموقع سبوتنيك.
وهناك 4 خطط يصبح الشخص مليونيرا، وفقا لدراسة "عادات الأثرياء" التي أجراها المخطط المالي والمؤلف توم كورلي، واستغرقت 5 سنوات لمراقبة وتوثيق الأنشطة اليومية لـ233 فردا من الأثرياء، جميعهم يجنون ما لا يقل عن 160 ألف دولار سنويا ويمتلكون أصولا صافية قيمتها 3.2 مليون دولار أو أكثر، وفقا لشبكة "سي إن بي سي".
المسارات الأربعة
- المستثمر المدخر: عدد الأفراد في هذه المجموعة يجعلون الادخار والاستثمار جزءا من روتينهم اليومي، وهم يفكرون باستمرار في طرق ذكية لتنمية ثرواتهم.
- متسلق الشركات: يعمل المتسلقون في شركة كبيرة ويكرسون كل وقتهم وطاقتهم لتسلق السلم الوظيفي في الشركة حتى يصلوا إلى منصب تنفيذي كبير، براتب مرتفع للغاية.
- المبدع: وهي المجموعة الأفضل في ما يفعلونه في مهنتهم، ويتقاضون أجورا عالية مقابل معرفتهم وخبراتهم. عادة ما يكون التعليم الرسمي، مثل الشهادات العليا "على سبيل المثال، في القانون أو الطب"، شرطا.
- الحالم
يسعى جميع الأفراد في هذه المجموعة إلى تحقيق حلم، مثل بدء نشاطهم التجاري الخاص، أو أن يصبحوا ممثلين ناجحين أو موسيقيين أو مؤلفا ذائع الصيت. يحب الحالمون ما يفعلونه من أجل لقمة العيش، ويظهر شغفهم في حساباتهم المصرفية.
المسار الأسرع
الشخص الحالم، الأسرع في صناعة المليونيرات، وكان نحو 28% من الأفراد في دراسة كورلي من الحالمين، كان متوسط صافي ثرواتهم 7.4 مليون دولار، أكثر من مجموعة أخرى في الدراسة، وكانوا قادرين على تجميع تلك الثروة على مدى 12 عاما تقريبا.
ويقول كورلي: "هذا هو المسار الأسرع والأكثر مكافأة للباحثين عن الثروة، وهو أيضا الذي يضمن أكبر قدر من المال.
ووفقا لقائمة "فوربس" لعام 2019، ضمت 7 حالمين بين أغنى 10 مليارديرات في العالم، بما في ذلك جيف بيزوس وبيل جيتس ومارك زوكربيرج ومايكل بلومبرج، جميعهم حالمون أصبحوا أثرياء من خلال تأسيس شركاتهم الخاصة".
ويعد مسار الحالمين، الأصعب والأكثر خطورة والأكثر إرهاقاً، وقال أحدهم لكورلي: "في أسوأ الأحوال، إنها نزهة يومية عبر الجحيم. إنها مليئة بالعقبات والإخفاقات والأخطاء وخيبات الأمل والرفض والصراعات المالية".
فيما يتطلب السير في طريق الحالمين قدراً هائلاً من التحمل البدني والعقلي، كما يتطلب العمل لساعات طويلة، وفي دراسة كورلي، عمل الحالمون بين 65 و75 ساعة في الأسبوع قبل أن يحققوا أحلامهم في النهاية.
وكانت عطلات نهاية الأسبوع والعطلات شبه معدومة، وقد أثرت ساعات العمل الطويلة هذه على الجميع في مسار الحالم المباشر وتضرر الأهل والأصدقاء أكثر من غيرهم بغيابهم، ونمط حياتهم يتسم بالإرهاق، فحتى يبدأ الحلم يؤتي ثماره، فإن تغطية نفقات المعيشة يمكن أن يتسبب في ضغوط مالية لا تطاق تقريبا، ومن الصعب على أولئك الذين لديهم عائلة أن يتحملوا ذلك.