أفيخاي راشق في أي تريند بمصر.. وكل مرة يتهان
أفيخاي راشق في أي تريند بمصر.. وكل مرة يتهان
- أفيخاي
- أفيخاي أدرعي
- جيش الاحتلال
- الاحتلال الإسرائيلي
- الناطق باسم جيش الاحتلال
- أفيخاي
- أفيخاي أدرعي
- جيش الاحتلال
- الاحتلال الإسرائيلي
- الناطق باسم جيش الاحتلال
يحرص أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، من حين لآخر على إبداء آرائه فيما يتعلق برموز القوى الناعمة في مصر، في كل ذكرى ميلاد أو رحيل فنان أو لاعب كرة مصري يعبر عن حبه له تارة بنشر صوره على صفحاته بمواقع التواصل الاجتماعي أو بمشاركة لحن وأغنية لمطرب ما، ولكن يقابل ذلك برفض واستياء واسع من المصريين الذين يطالبونه في كل مرة بعدم التدخل في شؤونهم والاحتفاظ بآرائه لنفسه.
أحدث منشورات "أفيخاي" حول الشأن المصري كانت قبل مباراة نهائي أبطال أفريقيا بين قطبي الكرة الأهلي والزمالك، حيث نشر تغريدة على حسابه الرسمي بموقع التغريدات القصيرة "تويتر"، قال فيها: "هل ستكون التاسعة للأهلي أم السادسة للزمالك؟ نتمنى وافر النجاح للفريقين المصريين".
وخلال الشهر الماضي، حرص "أفيخاي" على مشاركة المصريين احتفالهم بعيد ميلاد مطربهم المفضل عمرو دياب، ونشر مقطع فيديو هنأ فيه "الهضبة" كما يطلق عليه أبناء بلده، على أنغام أغنية "قمرين": "العملاق عمرو دياب، كل عام وأنت بألف خير بمناسبة عيد ميلادك، ولا بد أن نوجه لك التحية والمحبة من هنا من إسرائيل".
وأضاف: "وكما تعلم أنت أفضل مطرب عربي على قلبي منذ أن كنت في مصر أيام الثانوية العامة، وتعرفت لأول مرة على ألبوم قمرين، كنت من أكثر المعجبين بك، كل عام وأنت بألف خير والموسيقى بألف خير، هذه اللغة التي تعتبر جسرا بين ثقافات وبين شعوب".
وبمجرد أن نشر "أفيخاي" تغريدته انهالت عليه التعليقات السلبية من المصريين عبر حسابه بـ"تويتر"، حيث علق أحدهم مذكرا إياه بأغنية عمرو دياب الداعمة للقضية الفلسطينية والمناهض للاحتلال: "طيب عمرو دياب غنى آخر كلام عندنا، القدس دي أرضنا أيام الانتفاضة!".
حاول متحدث جيش الاحتلال استغلال شعبية محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي والمنتخب الوطني، للهجوم على شباب المقاومة الفلسطينية، فكتب منشورا أرفقه بصورة صلاح عبر صفحته على موقع "فيس بوك"، ذكر فيه: "كيف تريد أن يتذكّرك النّاس؟ أيّها الشباب الفلسطينيّون، هذا المنشور مخصّص لكم.. السّمعة الحسنة هي أحد أهمّ المقوّمات الّتي يمكن للإنسان بناؤها لترافقه مدى حياته، وتبقى بعد مماته حتّى".
وأضاف، "من منكم لا يعرف لاعب كرة القدم المصري الشهير محمد صلاح، الّذي لمع نجمه في مجال الرياضة؟ فهو قدوة على الشّباب التمثّل بها طامحين لمستقبل باهر وحياة ناجحة، وأنتم كيف تريدون أن يتذكّركم النّاس كناجحين محترمين أم كمخربين إرهابيين؟ فكّروا مرتين.. فالنّصيحة بجمل".

وبالتزامن مع احتفالات المصريين بذكرى نصر أكتوبر الـ44، خرج "أفيخاي"، بمنشور على صفحته على "فيسبوك"، دعا فيه إلى السلام وزعم تحقيق الإسرائيليين نصرا في حرب العاشر من رمضان 1973، "ذكرى حرب يوم الغفران، لا للحرب، ولا لمزيد من سفك الدماء... والتي نجح جيش الدفاع بالتصدّي لها بعد مفاجأة وتحقيق النصر العسكري في نهايتها على جبهتي القتال، ليثبت عزيمة وتصميم المقاتل الإسرائيلي في حماية دولته".
منشور "أفيخاي" الأخير قوبل برفض وهجوم من قبل المصريين، حيث كتب حساب يحمل اسم "محمود رفاعي": "تقصد تقول اليوم ذكرى ضياع الحلم الإسرائيلي، ذكرى قهر أقوى جيوش المنطقة؛ كما كنتم تزعمون، ذكرى تدمير خط برليف المنيع بخرطوم مية، ذكرى مؤلمة مليانة دموع ليكم".