عرض الفيلم الفلسطيني غزة مونامار بمهرجان القاهرة السينمائي
عرض الفيلم الفلسطيني غزة مونامار بمهرجان القاهرة السينمائي
أقيم منذ قليل الريد كاربت الخاص بالفيلم الفلسطيني "غزة مونامار" تمهيدا لعرضه اليوم في أول أيام مهرجان القاهرة السينمائي، يحضور عدد من الفنانين، منهم ليلي علوي، تارا عماد، أحمد مجدي، تامر حبيب، بالإضافة إلى السفير الفرنسي بمصر الذي امتنع المصورون عن تصويره.
واختارت دولة فلسطين فيلم "غزة مونامور" للأخوين طرزان وعرب ناصر، لتمثيلها في المنافسة على جائزة الأوسكار، الأشهر سينمائيا في العالم، والمقرر إقامة حفل توزيع جوائزه رقم 93 في أبريل من العام المقبل، ومن المقرر الإعلان عن القائمة القصيرة المختارة، المنافسة على أفضل فيلم أجنبي، مطلع العام المقبل.
ويحظى فيلم "غزة مونامور" بفرص كبيرة في الفوز، نظرا للاحتفاء الكبير به وجولته في المهرجانات حتى الآن.
واستحق "غزة مونامور" إشادات نقدية واسعة، بعد منافسته بمهرجانيّ فينيسيا السينمائي الدولي بإيطاليا، وتورونتو السينمائي الدولي بكندا، وهو الفيلم العربي الوحيد الذي جمع بين المهرجانين هذا العام، حيث وصفته الصحافة الدولية مثل هوليوود ريبورتر، سينيوروب، سكرين ديلي وغيرهم، بالجوهرة والعمل الرائع والاستثنائي، ووصفته لجنة التحكيم تورونتو بـ"الحكاية الشاعرية والدافئة والمحفزة للفكر عن المشاعر غير المعلنة التي تصور حياتنا اليومية"، كما صفق جمهور مهرجان فينيسيا لأكثر من خمس دقائق بعد العرض العالمي الأول للفيلم.
تدور أحداث الفيلم في غزة، حيث عيسي الصياد الذي تجاوز الستين من عمره، ويخفي حُبه لـسهام التي تعمل خياطة في السوق، ويقرر في النهاية أن يتقدم لها، وفي إحدى رحلات الصيد يعلق في شبكته تمثالا أثريا لـ"أبولو" ويقوم بإخفائه في بيته، وتبدأ مشاكل عيسى حين تكتشف منظمة حماس وجود هذا الكنز الغامض معه.
فيلم Gaza Mon Amour من تأليف وإخراج الأخوين ناصر، ويشارك في بطولة الفيلم مجموعة من النجوم هم سليم ضو، هيام عباس، ميساء عبدالهادي، جورج إسكندر، هيثم العمري، ومنال عوض، واختير للمشاركة في سوق برلين للإنتاج المشترك عام 2019.
الفيلم من إنتاج شركة Les Films du Tambour الفرنسية، وهو إنتاج مشترك بين فرنسا، ألمانيا، البرتغال، فلسطين وقطر، ويشارك في إنتاجه Riva Filmproduktion (ألمانيا)، ZDF/Das kleine Fernsehspiel بالتعاون مع ARTE (ألمانيا)، Ukbar Filmes (البرتغال)، مشروع صنع في فلسطين (فلسطين)، وJordan Pioneers، وتتولى شركة MAD Solutions توزيع الفيلم في العالم العربي.
وحصل الفيلم على دعم من يورو إيمدج، Filmförderungsanstalt، المركز الوطني للسينما والصورة المتحركة، Filmförderung Hamburg Schleswig-Holstein، المعهد الفرنسي، L'Aide aux Cinémas du Monde، وحصل على منحة الإنتاج الفرنسي البرتغالي المشترك، معهد السينما السمعية البصرية، راديو وتلفزيون البرتغال "RTB"، مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع Versatile، دولاك للتوزيع السينمائي، ألموند فيلم.