الأزهر يوضح.. من الأفضل عند الله الأنبياء أم الملائكة؟
الأزهر يوضح.. من الأفضل عند الله الأنبياء أم الملائكة؟
- مشيخة الأزهر
- الأزهر الشريف
- عصمة الأنبياء
- عصمة الملائكة
- دار الإفتاء المصرية
- مشيخة الأزهر
- الأزهر الشريف
- عصمة الأنبياء
- عصمة الملائكة
- دار الإفتاء المصرية
يراود المسلمون في بعض الأحيان عدد من التسائلات التي تصعب إجابتها من المنظور الشعبي، والتي تحتاج لتأصيل فقهي لها ومن تلك الأمور، من الأفضل عند الله الأنبياء أم الملائكة؟
يقول مجمع البحوث الإسلامية أحد الأذرع الشرعية لمشيخة الأزهر الشريف، أن العصمة واجبة في حق الأنبياء والرسل كعصمة الملائكة، ومعنى العصمة أنهم منزهون عن الوقوع في المعاصي، فلا يأتون بمحرم ولا يتركون واجبا.
أضاف المجمع، عبر صفحته الرسمية: "عند جمهور أهل السنة والجماعة، السادة الأشاعرة، أن الأنبياء أفضل من الملائكة".
وفي فتوي أخري حول تمثيل الأنبياء، أكدت دار الإفتاء المصرية أن فكرة نزع القداسة هذه مرفوضة تمامًا في الإسلام، سواء في منطلقاتها الفكرية أو في تطبيقاتها العملية، تلك الفكرة التي أدت بأصحابها إلى نقد النص الديني المقدس، وانتهت بهم إلى نقد الأنبياء والإساءة إليهم، واعتبارهم مجرد نماذج بشرية قابلة للنقد والتقويم.
وحرمت الدار من الناحية الشرعية تمثيل الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، مراعاة لعصمتهم ومكانتهم، علاوة على ما ينطوي عليه هذا الفعل من المفاسد، ككونه ليس مطابقًا لواقعهم من أن أفعالهم تشريع.
وأكدت الدار أن العشرة المبشرون بالجنة، وأمهات المؤمنين وبنات المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وآل البيت الكرام، كالسيدة فاطمة الزهراء عليها السلام، وولديها سيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين عليهما السلام، وبنتها السيدة زينب عليها السلام، لا يجوز تمثيلهم بحال، لما لهم من مكانة عظيمة في الإسلام، فهم قادة الصحابة وأكابرهم، وخيرتهم وأفاضلهم.
تابعت الدار: "أما تمثيل الصحابة رضوان الله تعالى عليهم: فالمختار للفتوى أنه إذا روعيت السياقات التاريخية الصحيحة، وعُرفت لهم سابقتهم في الإسلام، وأظهروا بشكل يناسب مقامهم من النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأنهم خيرة الخلق بعد الأنبياء والمرسلين، فإنه لا مانع من تمثيلهم إذا كان الهدف نبيلًا، كتقديم صورة حسنة للمُشاهد، واستحضار المعاني التي عاشوها، وتعميق مفهوم القدوة الحسنة من خلالهم".