أستاذ علم انتشار أوبئة: يناير شهر الذورة في الموجة الثانية لكورونا

كتب: نعيم أمين

أستاذ علم انتشار أوبئة: يناير شهر الذورة في الموجة الثانية لكورونا

أستاذ علم انتشار أوبئة: يناير شهر الذورة في الموجة الثانية لكورونا

قال إسلام عنان، أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم انتشار الأوبئة، إن المصريين في الموجة الأولى لفيروس كورونا كان لديهم حذر إيجابي، معربا عن أمله في أن نعود إلى هذا الحذر مرة أخرى، لكي لا تمتلئ أسرة الرعاية الصحية في المستشفيات، خاصة وأن شهر يناير هو شهر الذورة للموجة الثانية من انتشار الفيروس.

وأضاف "عنان"، في مداخلة هاتفية مع برنامج "الآن"، المذاع على قناة "Extra News" الفضائية، الثلاثاء، أن الناس في الفترة الأخيرة أصبحوا غير مقتنعين بالالتزام بالإجراءات الصحية، سواء من الملل أو عدم الاقتناع، مشددًا على أن حدة الفيروس كما هي، ولم تضعف كما يقال، ويجب العودة لارتداء الكمامات لحماية أنفسهم.

وتابع أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم انتشار الأوبئة، أن الكمامات القماش جيدة إذا كان الجميع يرتدي كمامات، ولكن إذا كان هناك عدم التزام في ارتداء الكمامات فيجب ارتداء الكمامات الجراحية.

ونصح بعدم التواجد في الأماكان المغلقة أو المزدحمة، ومن يستقلون مترو الأنفاق، عليهم ارتداء الكمامة، وعند لمس أي شيء، يجب ألا يضع الإنسان يده على فمه أوأنفه إلا بعد تطهيرها بالكحول، لافتا إلى أن هناك قاعدة جيدة يمكن اتباعها، وهي استخدام يد واحدة للتعامل مع الأشياء، والإبقاء على اليد الأخرى لاستخدامها في لمس الوجه.

وأشار إلى أن بعض الناس أصبحوا "مكسوفين" من الالتزام بالإجراءات الصحية، وهذا خطأ، وعلى العكس يجب على عدم الملتزمين أن يكونوا مكسوفين، موضحا أن الإصابات ليست جيدة حتى من الناحية الاقتصادية، وحتى الشباب الذين يصابون بإصابات متوسطة.

وأوضح "عنان"، أن وجود رادع قانوني لمن لا يرتدي الكمامات، وسلوكيات الناس يجب أن تتغير، ويجب عليهم إدراك خطورة الفيروس وقدرته على الإصابة، مشددا على أن البشر سيقضون الشتاء دون لقاح ولا يوجد أي سلاح في أيديهم إلا الكمامات، وعند الشعور بأي أعراض لا يجب أن نقول أنه مجرد "نزلة برد"، والتعامل مع أي أعراض على أنها إصابة بكورونا إلى أن يثبت العكس.


مواضيع متعلقة