حيلة المراقبين في منع الغش بالكمامة: الخبرة تحكم
حيلة المراقبين في منع الغش بالكمامة: الخبرة تحكم
تتنوع أساليب وطرق الغش المختلفة والمثيرة في الامتحانات، حيث توجد أساليب تقليدية يمكن كشفها بسهولة، مثل استخدام الهاتف المحمول أو سماعات الأذن أو الأوراق المصغرة التي يخفيها الطالب في أحد جيوبه، لكن مع انتشار وباء كورونا القاتل في الفترات الأخيرة، فتح ذلك مجالا جديدا أمام الغش في الامتحانات، وذلك من خلال الكمامات، التي تعتبر أحدث أساليب الغش في الامتحانات، مما يضع المراقيبين أمام مشكلة لكيفية منع تلك الطريقة الجديدة عليهم.
خبير تعليمي: الطالب مش هيقلع الكمامة نهائي
يرى حسن شحاتة، أستاذ المناهج بجامعة عين شمس، أنه لا يمكن للطالب أن يخلع الكمامة من الأساس، ولن يتم السماح بذلك مهما حديث، مؤكدا أنه إذا منعنا خلع الكمامة، فلن يستطيع الطالب استخدامها في الغش، "الطالب مش هيقلع الكمامة نهائي، ولو قلعها فدي مسؤولية المراقب، اللي من حقه ساعتها يلغي امتحانه ويخرجه برا، وأنا شايف إن استخدام الكمامة في الغش شئ نادر حدوثه".
القاضي: "متعودين على حيل الطلبة في الغش"
ومن جانبها، أكدت الدكتور حنان القاضي، رئيس قسم الصحافة بالمعهد العالي للإعلام في 6 أكتوبر، أنها على خبرة كافية بكافة أساليب الغش المختلفة، مشيرة إلى أنها تعودت على الطرق المختلفة، كالمناديل الورقية أو غيرها، مؤكدة أنها نجحت بالفعل في كشف تلك الطريقة أثناء استخدامها من قبل أحد الطلاب، "كنت متوقعة دا يحصل، لأن الطلبة بتحاول تستخدم كل الحيل علشان يغشوا، واحنا بخبرتنا هنقدر نتعامل ومفيش مجال لأي طالب أنه يغش أبدا، وفعلا مسكت طالب كتب على الكمامة".
وتؤكد "القاضي" أنها لن تسمح للطالب بخلع الكمامة إطلاقا، ومن خلال ذلك فإنه لن يستطيع الغش إلا إذا وضع داخلها "برشام الغش" أو كتب عليها، لافتة إلى إصرارها على حماية الطلاب من خطر الفيروس، "طول مافي اختلاط لازم الكمامة تبقى على الوش مهما حصل، ولو الطالب اتخنق منها، ممكن ينزلها على رقبته كام دقيقة ويرجعها تاني في أسرع وقت، لكن مش هيشيلها من على وشه".
"أحمد" فتح الكمامة وحط فيها ورقة الغش
كان "أحمد أشرف"، 20 عاما، أحضر ورقة مكتوب عليها معلومات ليستخدمها في الغش داخل لجنة الامتحان، وذهب إلى كليته بإحدى الجامعات الخاصة ليخوض امتحان نصف الترم، وأثناء ذهابه فكر في طريقة إخفاء ورقة الغش المصغرة، وكان لديه كمامته، فاستخدم آلة حادة صغيرة تمكن بها من فتح الكمامة، ووضع الورقة داخلها، لكن تلك الطبقة التي وضع خلفها ورقة الغش، كانت شفافة يظهر ما خلفها.
وقال أحمد، "أنا طالب في حاسبات ومعلومات، وكنت مذاكر كويس، لكن بحب أطمن نفسي وآخد معايا برشام أمان، وأنا نازل من البيت فكرت في طريقة ميقدرش حد يمسكني بيها، فجبت موس وفتحت الكمامة ودخلت فيها الورقة كانت قانون رياضة ومستخدمتوش".