تغريم 40 سائقا بالشرقية.. والكاثوليك تشدد إجراءات الوقاية بقرارات جديدة

كتب: نظيمه البحرواي

تغريم 40 سائقا بالشرقية.. والكاثوليك تشدد إجراءات الوقاية بقرارات جديدة

تغريم 40 سائقا بالشرقية.. والكاثوليك تشدد إجراءات الوقاية بقرارات جديدة

أعلن الدكتور ممدوح غراب، محافظ الشرقية، استمرار أعمال لجان المتابعة الميدانية المنتشرة بمداخل ومواقف مدينة الزقازيق والمشكلة بالتعاون مع إدارتي المرور والمواقف لمتابعة تطبيق الإجراءات الإحترازية والوقائية بمواقف سيارات الأجرة والوقوف علي التزام السائقين والركاب بإرتداء الكمامة الواقية لمواجهة فيروس كورونا المستجد حفاظاً علي سلامتهم، مشيراً إلى ضبط 40 سيارة مخالفة ما بين أجرة ورحلات وتاكسي عداد وسرفيس بمواقف ومداخل مدينة الزقازيق وتغريم سائقيها لعدم التزامهم بارتداء الكمامة الواقية تنفيذاً للقرار الصادر في هذا الشأن.

أكد المحافظ على مدير الإدارة العامة للمواقف بإلزام أصحاب السيارات بتعقيم سياراتهم وعدم السماح بتسييرها إلا بعد التأكد من إرتداء السائق والركاب الكمامة الواقية، وذلك حرصاً علي صحه وسلامه المواطنين وتنفيذا للإجراءات الإحترازية والوقائية التي إتخذتها الدولة لمواجهة الفيروس ، والحد من انتشاره.

وتنفيذاً لتعليمات محافظ الشرقية، أكد عبده سالم مدير إدارة المتابعة الميدانية بالديوان العام أنه بالإشتراك مع إدارة المرور والإدارة العامة للمواقف تم تشكيل 5 مجموعات عمل لرصد السائقين المخالفين وغير الملتزمين بارتداء الكمامة الواقية بمواقف ومداخل مدينة الزقازيق وأسفرت الجهود عن ضبط 40 سيارة مخالفة وتم تفعيل قرار المحافظ رقم 5770 لسنه 2020 بتحصيل غرامة لاتقل عن 100 جنيه ولا تزيد عن 5000 جنيه من السائقين المخالفين.

من جهة أخرى، أصدرت مطرانية المنيا للأقباط الكاثوليك، برئاسة الأنبا باسليوس فوزي، بيانا أعلنت فيه إجراءاتها الاحترازية لمواجهة الموجة الثانية فيروس كورونا، في ضوء ما أعلنه السينودس البطريركي للكنيسة الكاثوليكية.

وقالت المطرانية في بيان لها: "يتم تعليق جميع الرحلات والمؤتمرات لحين إشعار أخر على أن تستمر الاجتماعات الروحية ومدارس الأحد بإتباع الإجراءات الواردة فى بيان كنيستنا على أن يتم التعامل معها حسب أحوال كل رعية وبالتنسيق مع المطران".

وأصدر السينودس البطريركي للكنيسة القبطية الكاثوليكية، برئاسة الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الكاثوليك، 6 قرارات جديدة لمواجهة فيروس كورونا، ليتم تطبيقها على الكهنة والرهبان والراهبات والشعب من أبناء الكنيسة الكاثوليكية.

شملت القرارات، الاستمرار في صلوات القداس بحضور المؤمنين بكل الكنائس، على ألاّ يتجاوز الحضور 40 % من سعة الكنيسة، ويكون هناك فاصل بين كل مؤمنٍ وأخرٍ مسافة متر ونصف المتر من كل الجهات، ويقوم الآباء الكهنة، كلٌّ حسب ظروف رعيته وبالتنسيق مع مطران الإيبارشية، بالاحتفال بالقداس مرة أو مرتين يوميا، والاحتفال بالقداس مرتين يومي الجمعة والأحد، وذلك لإعطاء فرصة حضور القداس الإلهي لكافة المؤمنين ووقايتهم من أي عدوى ممكنة.

ويلتزم كافة المؤمنين بوضع كمامة طوال فترة تواجدهم بالكنيسة، ويقومون بتطهير أيديهم بالمواد المطهرة، ويهتم الآباء الكهنة بالتأكد من تطهير الكنيسة وأدوات المذبح وكتب القراءات قدر استطاعتهم بعد الاحتفالات بالقداسات، ويلتزم الآباء الكهنة – حرصا على سلامتهم- بارتداء الكمامة وتطهير أيديهم جيدا وقت التناول.

وبخصوص المناولة، تعي الكنيسة جيدا تقليدها المُستَلم، لكنها في هذا الظروف الاستثنائية فقط، تصرح بأن يضع الأب الكاهن المناولة للمؤمن في يده، على أن ينتظر الأب الكاهن حتى يتأكد أن المؤمن قد تناولها مباشرة في فمه، ويمتنع الآباء الكهنة، في هذه الفترة الاستثنائية فقط، عن مناولة الأطفال دون 6 سنوات.

ويتم إقامة قداس عيد الميلاد في كل الكنائس بنفس الإجراءات الاحترازية المذكورة أعلاه، ويمكن إضافة قداس أخر يوم العيد صباحا، بحسب احتياج كل رعية بالتنسيق مع الأب مطران كل إيبارشية، وذلك لتقليل أعداد الحاضرين في كل قداس.

واستمرار صلوات الجنازات والاحتفال بالأكاليل والمعموديات على ألاّ يتجاوز الحضور في الكنيسة نسبة 25 % من سعتها، ويكون هناك فاصل بين كل مؤمنٍ وأخرٍ مسافة متر ونصف المتر من كل الجهات.

ويتم إيقاف كل الاجتماعات الأسبوعية، ومدارس الأحد وصلوات شهر كيهك، وكذلك إيقاف الندوات والرحلات والمؤتمرات الموسمية لحين إشعار أخر، ويحق لمطران كل إيبارشية إقرار الاستثناءات من هذا البند، كلٌّ حسب ظروف إيبارشيته


مواضيع متعلقة