تلاميذ بهاء عبد المجيد يتحدثون عنه بعد وفاته: وداعا أطيب دكتور بالعالم

كتب: كريم عثمان

تلاميذ بهاء عبد المجيد يتحدثون عنه بعد وفاته: وداعا أطيب دكتور بالعالم

تلاميذ بهاء عبد المجيد يتحدثون عنه بعد وفاته: وداعا أطيب دكتور بالعالم

"هكذا هم الطيبون يرحلون بهدوء ويغادرون بصمت ويتركون أثرًا طيبًا".. حكمة قديمة تنطبق تماما على الكاتب بهاء عبد المجيد، الذي رحل عن عالمنا، أمس، بعد أن أفنى عمره في حب الفن وتعليمه، حيث كان مدرسا للأدب الإنجليزي في كلية التربية بجامعة عين شمس، قبل أن يتوفى إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد "كوفيد 19".

على مدار سنوات عمره أحب الأدب وخرج من بين يديه 3 روايات وهي "خمارة المعبد - النوم مع الغرباء - القطيفة الحمراء"، قبل أن يشرع في نشر الرابعة لولا أن غلبه المرض، تلك الروايات التي حفظها العديد من القراء من بينهم طلابه، الذين رثوه بكلمات حزينة عقب وفاته.

 محمد عبدالغني، أحد الطلاب الذين تعلموا على يد الدكتور الراحل، تحدث عن ذكرياتهما سويًَا، حيث كان يرى "عبدالمجيد" نعم المعلم والأخ والصديق، "مكانش مجرد دكتور بيدرس لينا مادة، كان بني آدم فاهم هو بيعمل إيه وببحبب اللي قدامه في الأدب والقراءة بشكل عام".

يحكي "عبد الغني" في حديثه لـ"الوطن"، أن الطبيب الراحل كان دائما ما يتخذ من التدريس مهنة لإصلاح الجيل بالأدب، "كان بيخلص المحاضرة ويفضل واقف عشان لو حد عايز يسأله في حاجة ويجاوب بكل أدب وتواضع، وأسلوبه راقي ومهذب ربنا يرحمه".

كما نعى أحمد مصطفى "عبد المجيد"، أحد طلابه قائلًَا: "عمر الواحد ما زهق من محاضرته وامتحاناته كانت سهلة وبيطمننا دايما، رمز للأخلاق والتاضع، ربنا يخفف عنه بسبب مرضه، مع السلامة يا أطيب خلق الله".

وبكلمات حزينة، كتب عبر أسامة جمال أحد تلاميذه على "فيسبوك": "تعالوا نتصور بالروايات الجديدة.. ايه يا أسامة انت عملتلي بلوك من ع الفيس ولا ايه يابني، غلط الدايت اللي انت عامله ده الله يرحمك يا دكتور".

كما كتب بولا ناصر قائلا: "ربنا يرحمك يا أبسط وأطيب دكتور وربنا قادر يعزي أهلك وأحبائك على فراقك".

نعى السيناريست عبدالرحيم كمال، الراحل قائلا: "بهاء عبدالمجيد إنسان رقيق راقي مهذب خفيض الصوت، روائي جميل، الله يرحمه رحمة واسعة، ويقبل عليه بفضله ورضاه".

وقال الكاتب السوداني حمور زيادة: "رحم الله الصديق الروائي بهاء عبدالمجيد.. كان رجلا لطيفا مهذبا، لم أجد منه طوال سنوات معرفتنا، إلا كل رقة وطيبة قلب ومحبة للناس، فجعتنا فيه جائحة كورونا.. لروحك السلام يا بهاء".

كما نعته الصفحة الرسمية لقناة النيل الثقافية: "وفاة الكاتب الروائي بهاء عبدالمجيد عليه رحمة الله وأسكنه فسيح جناته خالص العزاء لأسرته ومحبيه".


مواضيع متعلقة