الدين بيقول إيه.. حكم التشكيك في لقاح كورونا

كتب: سعيد حجازي

الدين بيقول إيه.. حكم التشكيك في لقاح كورونا

الدين بيقول إيه.. حكم التشكيك في لقاح كورونا

استقبلت جريدة "الوطن"، اليوم، قيادات مركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية، حيث كشفت القيادات، جهود المركز في مواجهة الفكر المتطرف، ودورها في تجديد الفكر الإفتائي في مصر.

واستقبلت قيادات الأزهر، عدد من أسئلة المتابعين للجريدة، وجاء منها أسئلة بخصوص فيروس كورونا، مع زيادة أعداد المصابين بالفيروس، وتصاعد الموجة الثانية لفيروس كورونا، حيث جاء سؤال بعنوان ظهرت حملات التشكيك من تنظيم الإخوان الإرهابي للقاح فيروس كورونا، الذي استقبلت مصر منه أولى دفعاته الخميس الماضي، فما حكم الدين في دعوات تشكيك المصريين في لقاح كورونا؟

وأجاب عن السؤال الدكتور أسامة الحديدي المدير التنفيذي لمركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية، حيث أكد أن النبي الكريم بين منهج واضح ومنهج في هذا الأمر، وهو أن الله لم يضع داء إلا ووضع له دواء، فقال النبي الكري «تداووا فإنَّ اللهَ لم يضَعْ داءً إلا وضَعَ له دواءً».

أما ما يتعلق بمسألة الإجتهاد للحصول علي هذا الدواء، فجهود الدولة مشكورة في الحصول علي هذا المصل، ومصر من أوائل الدول التي حصلت علي لقاح كورونا وهذا فضل من الله ومنه، فالله عز وجل ييسر له الأمور ويفتح لنا الأبواب، للحصول علي هذا اللقاح.

مدير مركز الأزهر العالمي: لا ينبغي لواحد من الناس أن يشكك في فاعلية هذا اللقاح

أضاف: أوجه رسالة لمن ينادوا ويشككون في هذه الإجراءات وأقول لهم أن المتخصصون في كل فن وعلم هم من يتحدثون في العلم، فإذا كانت هناك لجنة علمية متخصصة  من الوزارة المعنية المتخصصة في صحة المصريين، وأقرت هذه اللقاح ووافقت عليه واستقدمته لمصر واعتمدته لفيروس كورونا، عافانا الله وعفي الجميع من هذا الوباء

وأوضح: لا ينبغي لواحد من الناس أن يشكك في فاعلية هذا اللقاح أو أن يقف موقف مضاد لهذا الإتجاه في التدوي والتحصين من هذا الداء لان اللقاح محصن، فلا ينبغي ان يقف أحد من الناس ضد اللقاح والتطعيم لان هذا الوقوف يتعارض مع ما جاء في سنة النبي الكريم وما جاء في كتاب الله عز وجل الذي أمرنا بإقامة هذه الإجساد ومقصد من مقاصد الشريعة الإسلامية الحفاظ علي النفس والدين والعرض والمال، فبدون نفس ليس هناك دين.

تابع: علينا أن نتبع هدي نبينا وأن نستجيب لنداءات الدولة في هذا الأمر ونتقاعل مع الدولة وإجتهادها في الحصول علي هذا اللقاح، الذي نسأل الله أن يكون سبب في وقاية الإنسان بشكل عام من هذا الوباء والبلاء، فندعو الله للتداوي وهذا أمر وهو واجب.


مواضيع متعلقة