دعم رجال الزي البرتقالي.. مبادرة لمساعدة عمال النظام ومحاربة التنمر بهم
دعم رجال الزي البرتقالي.. مبادرة لمساعدة عمال النظام ومحاربة التنمر بهم
دور كبير، ومجهود حقيقي يبذله عمال النظافة في كل المحافظات، وأحيانا يواجهون تعاملات سيئة وسخرية من وضعهم الاجتماعي، ما دفع أحمد الكومي إلى تأسيس مبادرة "دعم رجال الزي البرتقالي"، بهدف تغيير ثقافة الشارع المصري عن العمال، واحترامهم وعدم التنمر بهم، وأيضا تقديم الإعانات الشهرية، وتوزيع كمامات طبية، ووجبات، وسلع غذائية لهم.

بدأت المبادرة داخل محافتظي القاهرة، والإسكندرية، وامتدت إلى باقي المحافظات، بهدف خدمة العمال في جميع المدن والأماكن، إذ تضم 50 متطوعا على مستوى الجمهورية: "عايزين نوعي المصريين كلهم أنهم يحترموا عمال النضافة، لأن دورهم لا يقل أهمية عن دور أي فرد فينا مسؤول، والبلد من غيره هتكون عشوائية، ومش نضيفة، ولازم نعامهلم كويس ونحافظ عليهم"، بحسب "أحمد".
ويحرص مؤسس المبادرة، بالتعاون مع المتطوعين، على الالتقاء مع بعض المواطنين وتعريفهم بالدور الهام الذي يقوم به عمال النظافة، ونشر ثقافة احترامهم وتقديرهم على كل الأصعدة، ومنها الاجتماعية والأخلاقية.

وفقا لـ"أحمد"، يشارك في المبادرة الفئات الشبابية كافة: "عندنا في المبادرة الدكاترة والمدرسين والصيادلة، وأنا وكل المتطوعين مؤمنين بدور العمال ومجهودهم اللي بيعملوه، وعشان كده بنوعي الناس طوال الوقت من حوالينا".
بدأت المبادرة تحقق جانب من أهدافها بالفعل، إذ كان هناك استجابات من الكثيرين، يؤكد أحمد: "لاحظنا أن الناس في الشارع سلوكها اتغير كمان، وبقى بدل ما يرموا الزبالة في الشارع بقوا بيساعدوا العمال وبيرموها في صناديق القمامة".
وهناك أهداف أخرى تسعى المبادرة إلى تحقيقها، من خلال مساعدة العمال اجتماعيا، بتقديم الوجبات الغذائية والإعانات الشهرية: "فيه جزء كبير منهم حالتهم المادية صعبة، الناس دي بيكون لها الأولوية والأحقية في أنهم يحصلوا على مساعدات شهرية، وديه بتحصل بعد بحث اجتماعي عنهم، وتحديد إذا كانوا مستحقين أو لأ"، بحسب "أحمد".
توزيع الكمامات والقفازات الطبية منذ انتشار فيروس كورونا، أصبح جزءا أصيلا من مهام المبادرة، يوضح أحمد: "90% من العمال مش بيهتم يلبس الكمامة وبيكبروا دماغهم، وده خدت بالي منه، وعشان كده إحنا برضه مستمرين في دعمهم، وبنوزع عليهم الكمامات طول ما هما شغالين، وكمامات وهما مروحين البيت برضوا، عشان يغيروا القديمة قبل ما يدخلوا لأسرهم، لأنهم في أقرب نقطة للخطر، عشان بيتعاملوا مع النقايات بتاعت المرضى أحيانا".