«عمرو» يجمع بين الصيدلة والفن التشكيلي بتصميمات مصغرة: أثاث وديكور
«عمرو» يجمع بين الصيدلة والفن التشكيلي بتصميمات مصغرة: أثاث وديكور
- ديكور
- تصميمات مصغرة
- فن المصغرات
- ديكورات
- موهبة
- مواهب
- ديكور
- تصميمات مصغرة
- فن المصغرات
- ديكورات
- موهبة
- مواهب
رغم دراسته في كلية عملية تتطلب بذل مجهود كبير، وتفرغ معظم الوقت، استطاع عمرو حسن عبد العليم، 23 عاماً، والطالب في السنة الأخيرة بكلية الصيدلة جامعة عين شمس، أن يجمع بين دراسة الصيدلة وموهبته في عمل تصاميم وديكورات مصغرة، مستخدماً خامات متعددة مثل الخشب والقماش والنحاس والورق والصلصال الحراري وخامات أخرى كلها من الطبيعة.


ويروي «عمرو» أنه من شدة حبه للأعمال الفنية والفن التشكيلي، لم يستطع الابتعاد عنه حتى في أيام الدراسة، مؤكدًا أنه مهتم بدراسة الصيدلة وكيمياء الدواء، ولكن ذلك لم يشغله عن تنمية موهبته وتطوير مهارته في الفن التشكيلى: «والدي بيشجعني وبيوفر لي الأدوات والخامات اللي محتاجة لتنفيذ أي تصميم، وكمان والدتي بتشجعني طول الوقت سواءً معنوياً أو نفسياً».


يستغرق طالب الصيدلة، وقتاً طويلاً في كل قطعة أثاث من ديكوراته المصغرة، حيث يراعي الدقة وتحقيق النسب والتناسب والحقبة الزمنية مع اختيار «باليتات ألوان» مناسبة، ويصنع غرفة كاملة مصغرة تشتمل على جميع عناصر العمل من أثاث وديكورات على الحوائط وصولًا إلى السقف وحتى النجف، وتُستخدم هذه المصغرات في الإعلانات والأنيميشن.

من الهواية إلى الاحتراف.. انتقل «عمرو» سريعًا، وخرجت أعماله الإبداعية إلى النور، ونالت إشادة الجميع، وحاليًا يقوم بتجهيز المتجر الإلكتروني الخاص به لتعريف الناس بما يطلق عليه «فن المصغرات»، مع إتاحة هذه النماذج للبيع أمام الجمهور في مقاسات البورتريه الذي يتماشى كديكور للمنازل: «بجهز للمتجر دلوقتي وهيكون إلكتروني، وهعرض فيه كل صور التصميمات اللي اشتغلتها، وكل قطعة هيبقى معاها سعرها، لسهولة التواصل».

كما يستعد «عمرو» للمشاركة بأعماله في إعلان وفيلم: «ده هيفتح قدامى مجال جديد، وأتمنى إنى أنجح فيه واستمر بحانب عملى في مجال الصيدلة بعد التخرج».