«محمد» خرج كسبان من 2020: قرأ 113 كتابا.. وأنشأ جروب لتشجيع المبتدئين

كتب: مروة عباس

«محمد» خرج كسبان من 2020: قرأ 113 كتابا.. وأنشأ جروب لتشجيع المبتدئين

«محمد» خرج كسبان من 2020: قرأ 113 كتابا.. وأنشأ جروب لتشجيع المبتدئين

القراءة هى العادة اليومية التي يحرص على ممارستها باستمرار، لا يمر عليه يوم دون أن يقرأ وأحياناً من شدة حبه للقراءة يقرأ كتابا كاملاً في يوم واحد، ويبدأ محمد عبدالمقصود، حاصل على ليسانس حقوق وماجستير في القانون العام والعلوم الإدارية، عمله كمراجع حقوق تأمينية، في الثامنة صباحاً وحتى الثالثة عصراً، ومن بعد العودة إلى المنزل يبدأ فى تصفح الكتب.

وضع «محمد» نصب عينيه هدف يدعم مشروعه المعرفي، وبحسب قوله: «كنت محدد عدد من 100 إلى 120 كتابا من بينها مجلدات كبيرة عشان أقراها خلال سنة 2020، أنجزت منها حوالي 113 كتابا، وبوزع الكتب حسب صعوبتها وسهولتها على مدار الشهور، عشان ماحسش بضغط».

في العادة يقرأ «محمد»، الكتاب على جلستين، وبينهما يأخذ قسطاً من الراحة: «الكتاب يومياً مش بيفارق إيدى، حتى أوقات الفراغ في الشغل بقرا فيها بعض الصفحات، لكن القراءة المكثفة بتركيز بتبقى بعد رجوع البيت، وأحيانا بصحى بدري واقرا قبل ما أروح الشغل»، لافتاً إلى أنه لا يكتفى بالقراءة بل يقوم بعمل ملخص لكل كتاب يقرأه: «بوثق الفكرة الجوهرية لموضوع الكتاب».

وأوضح أنه يختار الكتب بعناية فائقة حتى تكمل بعضها وتساعده في خلق منهجية فكرية ومعرفية ناضجة: «أنشأت جروب للمبتدئين في القراءة باسم (قبلة القراءة)، وبحاول أرشدهم وأشاركهم في كل ما يتعلق بالقراءة كعادة يومية»، لافتاً إلى أنه يدعم هدفه بسلسلة منشورات تحت عنوان (من شريعة المعرفة) يشرح فيها كل ما يتعلق بفكرته وهدفه المعرفي.

ومن أبرز الكتب التي قرأها: «تهافت التهافت، الشىء، البعث، الطريق إلى مكة والحرافيش»، وغيرها، مقتبساً مقولة المفكر الكبير عباس العقاد التي قال فيها: «لست أهوى القراءة لأكتب ولا أهوى القراءة لأزداد عمراً في تقدير الحساب، وإنما أهوى القراءة لأن عندي حياة واحدة وحياة واحدة لا تكفيني والقراءة -دون غيرها- هي التي تعطيني أكثر من حياة».


مواضيع متعلقة