بعد أن قتل 90 سيدة.. المرض يقضي على أخطر سفاح في أمريكا: مات في السجن

كتب: وكالات

بعد أن قتل 90 سيدة.. المرض يقضي على أخطر سفاح في أمريكا: مات في السجن

بعد أن قتل 90 سيدة.. المرض يقضي على أخطر سفاح في أمريكا: مات في السجن

ظل يمارس جرائمه طيلة 35 عاماً، يستدرج ضحاياه من بائعات الهوى والمدمنات والفقيرات، مستغلاً ضخامة بنيانه وقوة يديه في خنق ضحاياها بكل قسوة، حتى وصل عددهن إلى 90 سيدة وفتاة، ولذا لقب بـ«سفاح أمريكا» و«الأكثر سفكاً للدماء في تاريخ أمريكا».

بعد سنوات من إيداعه في أحد سجون كاليفورنيا، أعلنت السلطات الأمريكية أمس، خبر وفاة سامويل ليتل، أخطر سفاح متسلسل في تاريخ الولايات المتحدة، رحل عن عمر يناهز 80 عاماً، بعد أن حصد عشرات الأرواح لسيدات قادهن الحظ في الوقوع تحت يديه، وبحسب موقع «سكاى نيوز»، كان «ليتل»، يعاني من مرض السكري ومشكلات في القلب وأمراض أخرى، ووفقاً لإدارة الإصلاح وإعادة التأهيل في ولاية كاليفورنيا، فقد توفي في أحد مستشفيات الولاية، علما بأنه كان يقضي عقوبة بالسجن مدى الحياة.

تحليل الحمض النووي كشف جرائمه

ألقى القبض على «ليتل» في عام 2012، فى كنتاكي بتهمة حيازة المخدرات، وبعد تحليل الحمض النووي الخاص به اكتشفت السلطات الأمريكية ارتباطه بثلاث جرائم قتل وقعت في كاليفورنيا في وقت سابق.

وفى عام 2018، بدأت جرائمه تتكشف، حيث قدّم تفاصيل عن عشرات الجرائم التي ارتكبها، في الفترة بين 1970 و2005، ومعظم ضحاياه كن من فلوريدا وجنوب كاليفورنيا، مؤكداً أنه كان يختارهن من بائعات هوى أو مدمنات أو فقيرات يقطنّ في مناطق بعيدة عن المدينة، وفقا لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

لقب بـ«القاتل الأكثر دموية»

وكان «ليتل» يتمتع بقوة جسدية، إذ أنه كان ملاكما قويا، مما سهل أمامه ارتكاب جرائم القتل، وكان يستعمل يديه القويتين في خنق ضحاياه، وخلال التحقيقات اعترف بقتل عدد كبير من النساء، واستخدم حينها الرسم في كشف هوية عدد من ضحاياه.

ولد «ليتل»، في 7 يونيو 1940 في جورجيا بالولايات المتحدة، وبعد اعترافه بكافة جرائمه لقب بـ «القاتل الأكثر دموية» في تاريخ الولايات المتحدة، وبالرغم من العدد الهائل للجرائم التي ارتكبها، إلاّ أنه كان يقضي حكما بالسجن المؤبد بعد إدانته في ثلاث جرائم قتل فقط، ارتكبها خلال ثمانينيات القرن الماضي في ولاية كاليفورنيا.


مواضيع متعلقة