ليلة رأس سنة مشتعلة ببورسعيد: شماريخ وقذف سيارات بالطوب.. والأمن يتدخل
ليلة رأس سنة مشتعلة ببورسعيد: شماريخ وقذف سيارات بالطوب.. والأمن يتدخل
- بورسعيد
- رأس السنة الميلادية
- إحتفالات
- رجال الأمن
- إتلاف السيارات
- إلقاء الحجارة
- بورسعيد
- رأس السنة الميلادية
- إحتفالات
- رجال الأمن
- إتلاف السيارات
- إلقاء الحجارة
طارد رجال الأمن تجمعات من الشباب فى شوارع طرح البحر و23 يوليو، بمحافظة بورسعيد، بعد قيامهم بقذف حجارة كبيرة الحجم على السيارات المارة في الشوارع، كنوع من الاحتفال بليلة رأس السنة الميلادية الأمر الذى تسبب في تلفيات للسيارات المارة في الشوارع ونزل أصحابها لمطاردة هؤلاء الشباب مع الأمن.
وطالب أصحاب السيارات بضبط هؤلاء الشباب وتحرير محاضر ضدهم ليتعلموا التربية والأخلاق الحميدة ومحاسبتهم على إتلافهم السيارات.
وأكدت «مايفل جيد»، أنها شاهدت صخرة تلقى أمام السيارة ومعها زوجها وطفلها فانبطحت في أرضية السيارة وأصيب زوجها فى كتفه بكدمات وألحقت بالسيارة تلفيات.
بينما رصد «عبدالحميد رفعت»، أحد سكان شارع 23 يوليو، بجوار مبنى المحافظة، شبابا تحت العشرين وهم يقذفون أحجار كبيرة وزجاجات فارغة وأشعلوا الألعاب النارية «الشماريخ» على المارة، وأصيب طفل مع أبيه وهو يعبر الشارع، مضيفا أن الأمن حاول الإمساك بالشباب لكن عددهم كان كبيرا.
وأكد «مصطفى عبداللطيف»، يسكن بجوار مديرية أمن بورسعيد، أن أعداد المحتفلين بليلة رأس السنة الميلادية، خاصة من الشباب كان كبيرا جدا، ويخالف الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا التى تدعو لها الحكومة، وكان ينبغى أن تمنع محافظة بورسعيد الاحتفالات وتغلق أماكن التنزهات في هذه الليلة كما حدث في الأعياد، مشيرا إلى أنه لا يوجد واحد يرتدى كمامة أو يحافظون على التباعد الاجتماعي واحتمال الإصابة بفيروس كورونا كبير في ظل هذه التجمعات.
من جانب آخر أعلن مصدر مسؤول بمديرية أمن بورسعيد، القبض على عدد من الشباب فى شوارع البحر و23 يوليو، بعد إلقائهم الحجارة على المارة وإشعال الألعاب النارية الممنوع تداولها، وإتلاف معرض سيارات وواجهة بعض المحلات الزجاجية ويجرى اتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم.


