آخر حوار لوحيد حامد: «أنا أحسن واحد بيعتذر لما أحس إني غلطت»
آخر حوار لوحيد حامد: «أنا أحسن واحد بيعتذر لما أحس إني غلطت»
- وحيد حامد
- وفاة وحيد حامد
- الكاتب وحيد حامد
- وفاة الكاتب وحيد حامد
- الإخوان
- عادل إمام
- شريف عامر
- يحدث في مصر
- وحيد حامد
- وفاة وحيد حامد
- الكاتب وحيد حامد
- وفاة الكاتب وحيد حامد
- الإخوان
- عادل إمام
- شريف عامر
- يحدث في مصر
في آخر حوار ظهر فيه الكاتب وحيد حامد، بعد تكريمه في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الثانية والأربعين، مع الإعلامي شريف عامر في برنامج «يحدث في مصر»، بتاريخ 10 ديسمبر عام 2020، تحدث وحيد حامد عن حياته الفنية وكيف بدأ مشواره الفني، قائلا: إن بدايته الفنية كانت صعبة للغاية حيث قام أحد النقاد في ندوة «مسح بيا بلاط الأرض وقالي ملكش دعوة بالكتابة تاني وإيه الفشل ده، وقتها كنت لسه عيل صغير لدرجة أني كان نفسي الندوة تخلص وأجري على المحطة أخد القطر ومرجعش تاني خالص».
وحيد حامد: أنا ابن الشارع ووالدي فلاح بسيط
وأضاف، أن «الأمل تسرب لي مرة أخرى عندما قام الأستاذ محمد عبدالحليم سكرتير عام نادي القصص من مكانه ودافع عن القصة وقتها بس رجعلي الأمل تاني بعدما كنت فقدته بسبب حدة انتقادات الناقد لي»، مضيفاً: «أنا ابن الشارع ووالدي فلاح بسيط وأنا بعيش وسط الناس وأحتك بهم وأعرفهم جيدا لأني أنا اللي بشتري احتياجاتي بنفسي».
وأعرب عن سعادته: «لما بلاقي ناس معرفهاش بيقولوا لي أني أثرت فيهم واتعلموا مني، وفي أسماء كتير مكنتش أتوقع أنهم يكلموني بعد التكريم في المهرجان ويهنئوني، والدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة كلمتني وهنتني على التكريم».
تعبت جسمانيا لكن عقلي مبيتعبش
وأضاف، أن التعب الجسماني تملك جسده لكن العقل مبيتعبش وخصوصا لو كان العقل شايل هم بلد، لأني ببقي زعلان لما أشوف منظر في الشارع مش عاجبني وببقي شايفها قضية كبيرة والناس بتاخدها بسهولة، ومنزعج من الزيادة السكانية لأنها طحنت الناس وخنقتهم.
أنا والإخوان مينفعش نتفق لأني مؤمن بالدولة المدنية
وأكد، مخفتش من الإخوان بدليل أنهم لما جم في السلطة أنا مرمتش القلم وكان لي مقالة شهيرة جدا في المصري اليوم اسمها «القرود الخمسة» وهما في عز السلطة وعلى الكراسي ولم أتهاون أو أتراجع على الإطلاق رغم أني كنت أعرفهم شخصيا وعصام العريان كان بيقعد معايا.
السينما معشوقتي وهيا اللي فاتحة بيتي
وأشار، إلي أنه لم يفكر في ترك الصحافة يوماً لأن الصحافة لو عاوز أقول رأيي ممكن ينزل في نفس اليوم، لكن الفيلم هيستغرق 6 شهور على الأقل علشان يشوف النور، مؤكدا لم أتقاضي أي أجر منها علشان محدش يقدر يتدخل في شغلي ورأيي بيكون لله والوطن والناس، لكن بالنسبة للسينما فهي الأساس عندي هيا اللي فاتحة بيتي، وبذلت مجهود كبير وحاولت تطوير نفسي فقد سعيت إلي كل ما هو جديد وحصلت على المعرفة السينمائية من زملاء وأحباء وكنت أجري خلف السينما فهي معشوقتي.
بتخض لما بتكرم ولما بلاقي ناس بتقدرني بحبها ليا
وأوضح، أن أول مقالة قمت بكتابتها كانت في مجلة صباح الخير ثم صحيفة روزا اليوسيف ثم استكتبت في صحيفة الشروق والوفد وكانت منافذ أقول فيها رأيي بكل حرية، لو وقفت كتابتي كده قصرت عمري وياما كتبنا ورقة وقطعنا مش قضية يعني، مشيرا إلي أن «بتخض لما بتكرم وعمري ما كذبت على الناس في حاجة قدمتها وببقي مخضوض من التكريم وبلاقي ناس بتقدرني بحبهم ليا وقتها بحس أني عملت حاجة ووصلت لهم، وده كله بيكون نتيجة أنهم حصدوا حصاد طيب من خلال مقال كتبته أو فيلم شافوه ليا».
أنا أحسن واحد بيعتذر لما أحس أني غلطت
واستطرد، خضت معارك فساد مش عايز أجيب سيرتها، ومش عايز أفتح في جراح، وهي كانت معركة فساد، وللأسف الفساد مازال موجود في الجهة اللي اتكلمت عليها وأنا بقاتل من أجل الشأن العام، وأكيد في حاجات في حياتي تستحق الندم عليها لكن براجع نفسي وبقول الحمد لله أنها مكنتش حاجات كبيرة يعني مثلا في أعمال عملتها ومكنتش راضي عنها وممكن أكون أساءت فيها لناس من غير ما أقصد لأن النفس البشرية أحيانا بيكون فيها ظلم، لكن أنا أحسن واحد بيعتذر لما أعرف أني غلطت أو أحس أني ظلمت حد.
ونوه، أنا مش مستني أي حاجة من أي حد لأن الشخص المستغني مش محتاج ينافق ولا يضعف وأنا باكل من قلمي وهي دي صنعتي ومبعرفش أعمل غيرها، وهوايتي كانت لما أنزل بالليل اشتري العيش لما كان الرغيف بشلن وكنت عامل زي عادل إمام كده في فيلم الإرهاب والكباب، وعادل إمام وأحمد زكي كنا جيل واحد وقريبين من ثقافة بعض وشبهة بعض ومترابطين وكان في بينا مودة ومحدش فينا زعل التاني.
فيلم «الإرهاب والكباب» بطولة عادل إمام ويسرا، تم تسميته عن طريق أحد عمال الإضاءة بعد أن كانت هناك حيرة شديدة على تسمية الفيلم.
كنت بضيف بعض المشاهد الجنسية قبل المشاهد اللي هتحذفها الرقابة بسبب توابعها السياسية، عشان المشاهد السياسية تمر وكانت بتمر بعض الأحيان واكتشفوها في إحدى المرات.
وغيب الموت السيناريست الكبير وحيد حامد، صباح اليوم، داخل مستشفى الصفا بالمهندسين عن عمر يناهز 77 عاما بعد صراع مع المرض.
وتعرض حامد لوعكة صحية دخل على إثرها المستشفى، بشأن إجراء الفحوصات الطبية اللازمة، فيما تكتمت الأسرة على أنباء الأزمة، التي تعرض لها الكاتب الكبير، حفاظًا على حالته النفسية.
الأيام الأخيرة ونُقل حامد إلى المستشفى قبل 10 أيام في حالة صحية صعبة، إذ أصيب بخلل في وظائف الكبد تسببت في ارتفاع نسبة الإنزيمات بدرجة كبيرة، وذلك نتيجة لمشاكل متكررة في القلب خلال الأعوام الأخيرة.
وأودع حامد غرفة العناية المركزة، ودخل في غيبوبة بعد تدهور حالته، حيث لازمه نجله المخرج مروان حامد في المستشفى، الذي فرض حالة من السرية على مرض والده استجابة لرغبته.
وتقام صلاة الجنازة في مسجد الشرطة في الشيخ زايد بعد صلاة الظهر حسبما أعلن نجله المخرج مروان حامد.