عشان الناس تعرفه.. «عبد الله» يرسم وجهه على الكمامة: هبدأ أبيع
عشان الناس تعرفه.. «عبد الله» يرسم وجهه على الكمامة: هبدأ أبيع
- فيروس كورونا
- كورونا
- الكمامة
- رسم على الكمامة
- الكمامات
- كلية الهندسة
- هندسة المنصورة
- فيروس كورونا
- كورونا
- الكمامة
- رسم على الكمامة
- الكمامات
- كلية الهندسة
- هندسة المنصورة
«من فضلك اقلع الكمامة أشوف وشك»، جملة يكررها رجال الأمن في الجامعات، عانى منها الطلاب يوميا أثناء عبورهم البوابات لحضور المحاضرات قبل تعليق الدراسة، وكانت كفيلة بأن تصيبهم بالتذمر، في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد، ما دفع أحد الطلاب إلى رفع راية التمرد على تلك العادة بإعلان فكرة جديدة.
رسم الوجه على الكمامة
قبل أيام من اتخاذ قرار تعليق الدراسة وتأجيل امتحانات الترم الأول، قرر عبدالله عزام، رسم وجهه على الكمامة، لكي يقنع أمن الجامعة بالدخول دون الإجراءات الروتينية التي يتبعونها للسماح للطلاب بعبور البوابات: «الفكرة جت لما لقيت الكل كاره الكمامة اللي مغطية نص وشي، والراجل بتاع الأمن في الكلية يقولي شيل الكمامة أشوف الكارنيه، قولت أعمل فكرة كريتيف تخليني مقلعهاش، وفي نفس الوقت تبقى لطيفة تخلي الناس تتقبلها».

ظل «عبد الله» الذي تعلم الرسم أثناء دراسته في الثانوية العامة، ويرى نفسه موهوبا في هذا المجال، يرسم على «القناع الطبي» لعدة ساعات، مستخدما ألوان الزيت، وبعد أن ينتهي بالوصول إلى ملامح تشبهه، يرش عليها مثبت.
ردود أفعال واسعة
لفت طالب الهندسة، الانتباه إليه في جامعة المنصورة، بشكل الكمامة المختلف، وقوبلت فكرته بردود أفعال واسعة، بمجرد نشر صورته بالقناع الطبي المرسوم، عبر «فيسبوك»، معلقا: «رسمت وشي على الكمامة علشان ميبنش أني لابس كمامة، بقيت شبه الديب ويب».
بعض زملاء عزام، قابلوا فكرته بنوعا من السخرية: «الأولاد بشكل عام كانت بتقابلها بالسخرية كهزار يعني أصحاب، لكن كانوا حابين الفكرة، وطلبوا أني أعملهم كمامة بشكلهم، لكن الناس الغريبة كانت بتبتسم من غير تعليقات».
طلب على الكمامات المرسومة
صنع «عزام» العديد من الرسومات واللوحات قبل ذلك، لكن الرسم على الكمامة، يعد أول تجربة له يلقى ردود أفعال واسعة عليها، معبرا عن سعادته بإعجاب الناس بفكرته: «فيه ناس كتير أول ماشافت شكلي كلموني وطلبوا أرسم وجوههم على الكمامات، وهعمل ده بس مستني أخلص التسليمات المطلوبة في الكلية، وهبدأ أنفذ وأبيع».