أسامة عبدالخالق: الجائزة الممنوحة للسيسي تقديرا لدوره في إفريقيا

كتب: محمد خاطر

أسامة عبدالخالق: الجائزة الممنوحة للسيسي تقديرا لدوره في إفريقيا

أسامة عبدالخالق: الجائزة الممنوحة للسيسي تقديرا لدوره في إفريقيا

قال المهندس أسامة عبدالخالق، سفير مصر بأديس أبابا ومندوب مصر لدى الأتحاد الإفريقي، إن جائزة البنك الإفريقي «بناة الطريق الإفريقي» التي حصل عليها الرئيس عبدالفتاح السيسي مؤخرًا، تأتي تقديرًا لدوره في إطلاق منطقة التجارة الحرة القارية، خلال رئاسته للاتحاد الإفريقي، التي جرى خلالها الاستقرار على اختيار غانا مقرا للسكرتارية، وجرى أيضا التصويت على هيكل السكرتارية، كما جرى التفاوض على كل النواحي التنفيذية الخاصة، والتي توجت بالإعلان عن منطقة التجارة الحرة القارية، في الأول من يناير الجاري.

الجائزة انعكاس منطقي لدور مصر ومجهوداتها في الفترة الأخيرة

وأضاف «عبدالخالق»، خلال مداخلة هاتفية مع برنامح «الآن»، اليوم السبت، والمذاع على فضائية «extra news»، أن منح الرئيس عبدالفتاح السيسي تلك الجائزة، يمثل انعاكسا طبيعيا ومنطقيا لكل مجهوداته ومتابعاته الحثيثة، في ذلك الشأن، الذي كان من أولويات الأتحاد الإفريقي في الفترة الحالية، باعتباره معجلا للتكامل الاقتصادي القاري.

 

القطاع الخاص الإفريقي يعلم جيدًا حجم وقوة الاقتصاد المصري

وحول انعكاس تلك الجائزة على القطاع الخاص، أشار مندوب مصر لدى الاتحاد الإفريقي، إلى أن تلك الجائزة لتأكيد على دور القطاع الخاص في التنمية المستدامة بمصر وإفريقيا، لافتًا أن القطاع الخاص الإفريقي، ومجلس الأعمال الإفريقي، ومنظمة سيدات الأعمال الإفريقيات، وغرف التجارة الأفريقية، مدركين لحجم الاقتصاد المصري، وجدية الرئيس السيسي ومصر في تمكين القطاع الخاص المصري والإفريقي من أداء دوره.

وعن مساهمة نجاح المشروعات القومية في مصر التي تمت مؤخرًا على هذا الرواج المصري بالقارة الإفريقية، أوضح أن جائزة البنك الإفريقي للتنمية التي حصلت مصر عليها خير دليل على ذلك، حتى يعلم الجميع موضوع البنية التحتية بالأخص وتطويرها كان الأولوية الثانية خلال رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي، باعتبارها معجلة للتكامل الاقتصادي على المستوى الإقليمي.

وتابع المهندس أسامة عبدالخالق، أن إفريقيا مقسمة إلى 8 تجمعات اقتصادية إقليمية، لافتا إلى أن مصر نشطة بدوائر الكوميسا والتجمع الساحلي بالصحراء، فطبيعة العملية الإصلاحية والتنموية والجهد التحديثي الذي يدور في مصر طيلة الأعوام الستة الماضية، كان له صدى على رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي، وعلى إدراك القادة الإفريقية للجهد التنموي المبذول.


مواضيع متعلقة