«مش رامي بس يا صلاح».. 4 ممثلين قادرين على تجسيد سيرة فخر العرب
«مش رامي بس يا صلاح».. 4 ممثلين قادرين على تجسيد سيرة فخر العرب
- محمد صلاح
- رامي مالك
- أمير المصري
- مينا مسعود
- على ربيع
- صدقي صخر
- محمد صلاح
- رامي مالك
- أمير المصري
- مينا مسعود
- على ربيع
- صدقي صخر
رشح النجم المصري العالمي محمد صلاح، لاعب نادي ليفربول الإنجليزي، الممثل الأمريكي الجنسية المصري الأصل رامي مالك، لتجسيد شخصيته، في عمل فني يتناول سيرته وقصة حياته، حين سئل في حواره الأخير مع شبكة سكاي سبورت البريطانية، عن الممثل الأنسب لنقل شخصيته على شاشة السينما، صحيح لم يعطِ اسما محددا وقتها، ولكن مع ترشيح مذيع الحوار لرامي، أكد نجم المنتخب الوطني أنه اختيار جيد، لأنه تحدث معه من قبل خلال حفل مجلة تايم الأمريكية.

وللحقيقة موافقة صلاح على اختيار رامي لتجسيد دوره بهذا الفيلم إذا تم إنتاجه، في محلها، أولا للقدرات التمثيلية الكبيرة التي يتمتع بها الممثل الأمريكي، إلى جانب الشبه بين اللاعب والممثل من الناحية الجسدية وطول القامة بالأخص، فضلا عن تشابه مسيرة اللاعب والممثل من الأساس، فهنا لاعب نجح في تحقيق نجاح عالمي لم يسبقه إليه أي لاعب مصري، وهنا ممثل نجح هو الآخر في الوصول إلى إنجاز عالمي لم يصل إليه أي ممثل من أصل مصري من قبل.
لكن هذا لا يمنع أن هناك 5 ممثلين مصريين آخرين، وفقا للعوامل السابقة، يستطيعون أن يجسدوا شخصية فخر العرب في فيلم يتناول قصة حياته من قريته بنجريج بمحافظة الغربية، إلى مدينة ليفربول الإنجليزية.
أمير المصري

ويأتي في مقدمة هؤلاء الممثل الشاب أمير المصري، الذي نجح في أثبات موهبته الفنية محليا وعالميا، منذ مشاركته في بطولة فيلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»، حيث خاض من بعده أكثر من تجربة عالمية، كان آخرها بطولته لفيلم «limbo»، فإلى جانب الموهبة والمواصفات الشكلية التي ترجح من كفة أمير، لتجسيد شخصية «فخر العرب» بهذا الفيلم، ما لا يعرف البعض أيضا، أن أمير سبق وجسد شخصية موهبة كرة قدم تحلم باتراف تلك اللعبة بالفيلم «Arabian Warrior»، ومن شاهد الفيلم سيعرف أن ممارسة كرة القدم ليست بالأمر الصعب عليه.
مينا مسعود

الممثل الكندي من اصل مصري مينا مسعود، يجب أن يوضع بتلك القائمة أيضا، فبعد النجاح الكبير الذي حققه فيلمه العالمي «Aladdin»، والذي شاركه بطولته الممثل الأمريكي العالمي ويل سميث، وارتباط الجمهور المصري به، فضلا عن قدرته على التحدث باللغة العربية واللكنة المصرية بالأخص، كل هذا يجعله اختيارا مناسبا لدور البطولة بهذا الفيلم أيضا.
صدقي صخر

منذ تعرف الجمهور على الممثل صدقي صخر عبر أكثر من تجربة سينمائية ودرامية قدمها خلال السنوات الأخيرة، ويصله دائما ملاحظات من جمهوره ومتابعيه عن الشبه الكبير في ملامح الوجه بينه وبين لاعب ليفربول الإنجليزي، لدرجة أنه علق على هذا الشبه أكثر من مرة في أحاديث صحفية وتليفزيونية، وأوضح أنه لا يزعجه هذا الأمر بالعكس يتمنى أن يستغل هذا الشبه في تقديم شخصية صلاح بعمل فني يتناول سيرته.
وأن كان يظن البعض أن سن «صخر»، يجعله ليس من الاختيارات الجيدة لهذا الدور، فالممثل المصري من مواليد 1984، ولكن ملامح وجهه وبنيته الجسمانية توحي بأن سنه بين الــ 27 والـ 30، وهي المرحلة العمرية المقبل عليها صلاح خلال الفترة المقبلة، حيث كان قد أتم اللاعب عامه السابع والعشرين مؤخرا.
علي ربيع

أما إذا فكر صناع هذا الفيلم على صبغه بالصبغة الكويدية، فقد يكون وقتها الممثل الكوميدي على ربيع اختيارا جيدا، فبخلاف الشبه الكبير في ملامح الوجه بين اللاعب والممثل، ربيع يجيد كرة القدم بشكل، وقد كان لاعبا لكرة القدم بالكثير من الأندية المصرية خلال مراحل الناشئين، قبل أن يتم الاستغناء عنه ويتجه إلى عالم التمثيل.