«دعم الضحية وحماية المجتمع»..«الوطن» تنشر كود القضايا الأخلاقية
«دعم الضحية وحماية المجتمع»..«الوطن» تنشر كود القضايا الأخلاقية
- الأعلى للإعلام
- ماسبيرو
- التورتة الجنسية
- سيدة الغربية
- الكود الأخلاقي
- الأعلى للإعلام
- ماسبيرو
- التورتة الجنسية
- سيدة الغربية
- الكود الأخلاقي
أثيرت في الآونة الأخيرة عددًا من القضايا المتعلقة بالسمعة والشرف، والتي تخضع للكود الأخلاقي في البث والنشر، للحيلولة دون مخالفة بنوده التي تحظر الخوض في الأعراض وتهدف لحماية المجتمع والالتزام بالمبادئ العامة وتوفير الدعم للضحية والحد من انتشار تلك الجرائم.
ويأتي على رأس القضايا التي حازت اهتمام بعض رواد السوشيال ميديا خلال الفترة الماضية، وأثارت جدلاً واسعاً «حفل التورتة بأحد الأندية الشهيرة، وطبيب الأسنان المتهم بالتحرش، وسيدة الغربية التي تبيّن براءتها مما نسب إليها».
الكود الأخلاقي للتعامل مع القضايا الأخلاقية
وأصدَر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في وقت سابق الكود الأخلاقى للنشر والبث وتضمنت الأكواد 7 بنود لحماية القيم والأخلاق والالتزام بمبادئ وتقاليد المجتمع، ونصت على الآتي:
1- الحفاظ على قيم وأخلاق ومبادئ وتقاليد المجتمع.
2- عدم الخوض في الأعراض أو تعميم الاتهامات.
3- عدم الإساءة إلى الأخرين واحترام الرأي الآخر.
4- عدم التحقير من الأشخاص أو المؤسسات.
5- الحفاظ على النظام العام والآداب العامة.
6- تجنب ما يدعو إلى الإباحية أو يحض على الفسق والفجور.
7- إبراز أهمية القيم والأخلاق ودورهما في حماية المجتمع.
أستاذ أعلام: ضرورة تطبيق الكود الإعلامي
من جهته، طالب الدكتور صفوت العالم، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، بضرورة تفعيل كل القضايا والموضوعات والبنود التي اهتم بها الكود الأخلاقي الذي وضعه الأعلى للإعلام في أثناء فترة تولي الكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد، رئيس المجلس السابق، بهدف التعامل الإعلامي السليم مع تلك النوعية من القضايا.

وتابع «العالم»، في تصريح لـ«الوطن»: «للأسف الشديد هذه الفترة تعاني من الافتقار إلى الأكواد المهنية التي وضعت في السابق ولابد أن تنتبه إدارة المجلس الأعلى للإعلام إلى أن أدوارها ووظائفها الأساسية يجب أن تكتمل مع كل ما سبق من وضعه والاهتمام به.
وأكّد «العالم»، أنَّ جزء مهم من تفعيل الكود أنَّه لا يصدر ويوضع في الأدراج ولكن يجب أن يوزع على الصحف ووسائل الإعلام والقنوات الفضائية وأن تجرى بشأنه عدة ندوات يشارك فيها كل المسئولين في الصحف والقنوات الفضائية وقيادات الأعلى للإعلام وأساتذة وخبراء الإعلام، كما أنَّه لا بد من شرح وتفسير كل البنود التي يتضمنها الكود وكيفية تطبيقها على واقع المهنة.