11 توجيها إسلاميا عليك الأخذ بها وقت كورونا: اتبع أساليب الوقاية
11 توجيها إسلاميا عليك الأخذ بها وقت كورونا: اتبع أساليب الوقاية
- دار الإفتاء
- فيروس كورونا
- مفتي الجمهورية
- فقه النوازل
- لقاح كورونا
- دار الإفتاء
- فيروس كورونا
- مفتي الجمهورية
- فقه النوازل
- لقاح كورونا
واصلت دار الإفتاء المصرية نشر سلسلة فتاوي «فقه النوازل» وذلك عبر موقعها الرسمي، حيث نشرت الدار، فتوى حول ما المطلوب من المسلم فعله تجاه هذه الأزمات ومنها فيروس كورونا؟ وما الآداب التي يجب أن يتحلَّى بها الفرد؟.
وقال شوقي علام مفتي الديار المصرية، إنَّ هناك 11 أمرًا يجب أنَّ يفعلها المسلم تجاه هذه الأزمات تشمل:
- الرجوع إلى الله تعالى والتذلل إليه بالدعاء بكشف الضر ورفع البلاء.
- الاعتقاد بأن الله وحده قادر على رفع البلاء من غير حول منا ولا قوة.
- الأخذ بأسباب الوقاية وأساليب النجاة.
- الإكثار من فعل الخيرات.
- الحرص على تقوى الله تعالى وتجنب معصيته، ولزوم الاستغفار والتوبة عما قد سبق من الآثام.
- حسن الظن بالله تعالى.
- التعاون والتكاتف والمشاركة فيما يعود بالنفع على الآخرين.
- الالتزام بتعليمات الجهات المختصة، وحث الآخرين على القيام بها، وعدم التهاون في شيء منها.
- الثقة في مؤسسات الدولة، ومساندتها، وتقدير كل ما تبذله من جهود للحد من هذا الوباء، وعدم الاستماع إلى المشككين والمتربصين والمحرضين.
- الكف عن تناقل الأخبار السيئة وترويع الناس.
- الاعتراف بالفضل والجميل لكل مَن بذل جهدًا لتخفيف حدة العناء أو وطأة البلاء.
فيروس كورونا
وأوضح مفتي الديار المصرية، أنَّ البلاء والوباء من قضاء الله تعالى وقدره، وأول ما يجب على المسلم فعله إذا ما نزل به بلاءٌ أو أصابه وباءٌ هو الرضا به والصبر عليه دون جزع أو نفور؛ لما تقرر أن قضاء الله تعالى كله خير؛ فعن صهيب بن سنان رضي الله عنه، أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ؛ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ؛ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ» أخرجه الإمام مسلم في صحيحه.