للراغبين في البناء.. 7 نصائح لتجنب الوقوع في فخ «الحديد المضروب»

كتب:  محمد الدعدع وجهاد الطويل

للراغبين في البناء.. 7 نصائح لتجنب الوقوع في فخ «الحديد المضروب»

للراغبين في البناء.. 7 نصائح لتجنب الوقوع في فخ «الحديد المضروب»

حذرت الغرف التجارية، ممثلة في الشعبة العامة لمواد البناء، المتأهبين لصدور اشتراطات البناء الجديدة، واستئناف منظومة إصدار التراخيص، من الأفراد والشركات، من وجود أطنان ضخمة من حديد التسليح المضروب، تأثراً بطول فترة التخزين، وسوء الأحوال الجوية التي أثرت في صلابته، وتنذر بتآكله.

التحذير الذي أطلقه أحمد الزيني رئيس الشعبة العامة لمواد البناء بالغرف التجارية، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، تضمن معلومات عن عروض وتخفيضات من قبل البعض للتخلص من المخزون الضخم لديهم، لبعض شركات المقاولات، التي لا تلتزم بالمواصفات القياسية في أعمال البناء، وتضمن عدداً من العلامات التي يمكن من خلالها التعرف على هذه النوعية الرديئة من حديد التسليح في الأسواق، والامتناع عن شرائه، متضمنةً عدة نصائح أيضاً ما يلي:

- يجب على المواطنين الابتعاد عن الشراء من المخازن التي لا تراعي الظروف الجيدة للتخزين، والابتعاد عن الأرض والمطر وعدم تغطيته بأغطية بلاستيكية.

- يجب على المواطنين الشراء من مصادر موثوقة وتجار معروفين ويمتازون بالسمعة الطيبة.

- يمكن التعرف على النوع الرديء من حديد التسليح الذي يكتسي لونه الحُمرة ويكون مائلاً للاحمرار.

- يجب العلم أن شهور فصل الشتاء تجعل الحديد أكثر عرضة للصدأ.

- وضع حديد التسليح على الأرض يعرضه للأتربة، وللأملاح وحمض الكبريتيك، وهو ما يسرع بعملية صدأ وإحمرار الحديد نتيجة الأكسدة، حيث يصدأ الحديد بسبب الماء والهواء الطلق والرطوبة.

- بوادر الصدأ في حديد التسليح تبدأ بظهور «نُقَّر» صغيرة في سيخ الحديد وتزداد مع الوقت.

- خطورة هذه النوعية من الحديد الصديء تكمن في تقليله من العمر الافتراضي للعقار، ويجعل بنيته التحتية أكثر تآكلاً.

وفي تصريحات سابقة لـ«الوطن»، قال «الزيني» إنَّ استخدام هذه الكميات من «الحديد المضروب» في عمليات البناء والإنشاءات «ينذر بكارثة»، خاصة مع عرض بعض التجار هذا الحديد للبيع بأسعار منخفضة لعدد من شركات المقاولات، التي لا تلتزم بالمواصفات القياسية، وهو ما يهدد سلامة المباني والمنشآت العقارية.

وسجلت أسعار حديد التسليح قبل أيام، تراجعا بقيمة تتراوح ما بين 400 و600 جنيه للطن، لشركات الدرفلة، مدعوما بتراجع البليت والخردة عالميا، ليباع طن حديد التسليح بأسعار تتراوح ما بين 12500 و12600 جنيه، وأرجع متعاملون في سوق الحديد وجود أكثر من سعر لحديد التسليح في السوق المحلي، إلى وجود مخزون لدى عدد كبير من التجار، ومخاوف من مواصلة أسعار الخام البليت والخردة تراجعاتها عالميًا، ومحاولات البعض التخلص من المخزون، تحسبًا للخسائر.


مواضيع متعلقة