تماثيل «رفيق» تجسِّد معنى الاحتواء.. وتُكرِّم المشاهير
تماثيل «رفيق» تجسِّد معنى الاحتواء.. وتُكرِّم المشاهير
تتعدد مفاهيم الاحتواء، وتختلف من شخص إلى آخر، ولعل أقربها إلى كثيرين هو التفاهم والانسجام، وتنطبق على كل العلاقات الإنسانية.

وعبَّر رفيق فادى، الطالب بالفرقة الرابعة بكلية الفنون الجميلة بجامعة المنيا قسم نحت، عن معنى الاحتواء بطريقته الفنية الخاصة، حيث يرى أن الشخص المحتوى دائماً هى المرأة، وأبرز ذلك من خلال تمثال قام بنحته: «لكل شخص فى العالم طرف آخر يقدر يفهم متطلباته ومشاعره، شخص يقدر يغطى كل جوانب حياة الآخر، وهنلاقى فى أغلب الوقت إن الشخص المحتوى غالباً ما يكون المرأة، وحبيت أعبّر عن وجهة نظرى بتمثال سميته احتواء».
لـ«رفيق» كثير من المنحوتات، لعل أبرزها تمثال الدكتور مجدى يعقوب: «من أكتر الأعمال اللى استمتعت بيها، نحته باستخدام الطين الأسوانى، وبيبقى عبارة عن بودرة أضيف لها ميّه، وأسيبها لحد ما تبقى جاهزة وأشتغل بيها».
لا يقتصر النحت على مواد معينة، فيمكن تنفيذه على كثير من المواد كالجبس والخشب والصخور وحتى الصابون، مشيراً إلى أنه نفذ بالفعل أعمالاً على الصابون لاقت الكثير من الإعجاب: «الصابون من الخامات المباشرة، وطريقة الشغل به بتبقى بالحذف. شخصيات أخرى قام «رفيق» بنحت وجهها، مثل الموسيقى الألمانى الشهير «بيتهوفن»، ورجل الأعمال نجيب ساويرس، فضلاً عن نحت وجه قرد وغوريللا.