النقابة تطالب بوجود «مهندس» بالمشروعات المؤثرة على النسيج العمراني
النقابة تطالب بوجود «مهندس» بالمشروعات المؤثرة على النسيج العمراني
- نقابة المهندسين
- شعبة الهندسة المعمارية
- مهندس معماري
- الشعبة المعمارية
- نقابة المهندسين
- شعبة الهندسة المعمارية
- مهندس معماري
- الشعبة المعمارية
أوصت الجمعية العمومية لشعبة الهندسة المعمارية، بمخاطبة الجهات المعنية في الدولة، لإقرار وجود مهندس معماري في جميع المشروعات المؤثرة على النسيج العمراني، كما أوصت بإضافة تخصصات استشارية جديدة لمهندسي الشعبة، وعقد دورة تدريبية للمهندسين المعماريين في تخصص «جودة التنفيذ مع شعبة الهندسة المدنية».
وقالت النقابة، في بيان عنها اليوم، إن الشعبة المعمارية عقدت عموميتها بحضور المهندسة زينب عفيفي، أمين عام مساعد النقابة، والمهندس الاستشاري مؤمن شفيق، عضو مكمل شعبة عمارة، عضو المجلس الأعلى، بعد اكتمال النصاب القانوني طبقاً لقانون النقابة.
وأكدت المهندسة زينب عفيفي، أن القضية الأولى التي تشغل بال كثير من المهندسين هي المعاشات موضحة «معاشات النقابة ارتفعت من مليار و200 مليون جنيه في العام الماضي إلى مليار و500 مليون جنيه في العام الحالي» وأضافت «كل شهر ينضم حوالي 1000 مهندس جديد إلى المعاشات، بخلاف المعاشات، النقابة تسدد مبالغ كبيرة إعانات مجندين وإعانات زواج، وإعانات أسرية».
ثم دعا الدكتور المهندس معتز محمود طلبة، رئيس الشعبة، جميع مهندسي العمارة للمشاركة في لجان الشعبة المختلفة والتواصل مع مجلس الشعبة، لتحقيق طموحات جموع المهندسين، مؤكدا أن مجلس شعبة عمارة لديه خطة عمل طموحة يسعى إلى تحقيقها خلال 2021 في مقدمتها العمل على زيادة المجالات الاستشارية، والمهندسين الاستشاريين بالشعبة.
وفي إطار استعراضه للتقرير السنوي للشعبة المعمارية، أوضح الدكتور مهندس أحمد حسين أبو السعادات، وكيل الشعبة، أن مجلس شعبة عمارة يعمل في إطار 3 محاور رئيسية هي المحور المهني والمحور الوطني والمحور الخدمي.
وقال إنه خلال العام الأخير تم عمل عدد من الزيارات والتواصل مع الهيئات الهندسية والمعمارية على سبيل المثال وليس الحصر، زيارة الهيئة العامة للأبنية التعليمية، وزيارة مجمع الجلالة، كما تم زيارة موقع نادي نقابة المهندسين بالجيزة فرع البحر الأعظم، وتفقد مواقع الأعمال المطلوبة للتطوير مع ضرورة الحصول على موافقة مجلس نقابة المهندسين الفرعية بالجيزة كما تم التواصل مع عدد من النقابات الفرعية ، للمشاركة في فعاليات النقابة.
وتحدث المهندس محمود العربي، أمين مساعد الشعبة، عن نشاط لجنة القيد والمعادلات، مؤكدا أن اللجنة تجتمع بصفة دورية كل أسبوعين، ويتم من خلال كل اجتماع النظر في طلبات القيد والمعادلات (قيد بسجلات النقابة–إضافة لقب دكتوراه – تصريح مزاولة المهنة لغير المصريين) طبقا لشروط المجلس.
وقال إنه خلال الفترة الأخيرة تلقت اللجنة 46 طلبا للقيد من مهندسين حصلوا على بكالوريوس الهندسة من جامعات خارج مصر، وتمت الموافقة على قيد 38 مهندسا، ورفض اثنين من الطلبات، وما تزال 6 طلبات قيد الدراسة، كما تلقت اللجنة 17 طلبا لإضافة لقب دكتوراة، وتمت الموافقة عليها جميعا.
وعن الدور الذي تقوم به لجنة الشكاوى وتقدير الأتعاب، ثمن العربي دورها في إعادة حقوق المهندسين، لافتا إلى أنها تساند الحقوق المشروعة للمهندسين وتساهم في عودة الحقوق لأصحابها.
واستعرض الدكتور مهندس معتز طلبة، أنشطة اللجنة الإستشارية للشعبة، مشيرا إلى أن اللجنة تجتمع بصفة دورية كل أسبوعين، وتضم نخبة من أساتذة الجامعات الإستشاريين المتخصصين في المجالات المختلفة للعمارة والتخطيط يتم من خلال اللجنة فحص الإعمال ومراجعة المستندات المقدمة لقيد مهندسي إستشاري أو إضافة مجال أو ترخيص مكتب نوعي لصاحب الطلب طبقاً للشروط والمعايير المعتمدة من قبل المجلس الأعلى ولائحة المهندسين الاستشاريين التي تساهم في رفع وارتقاء المهنة ومناقشة تحسين وتطوير المتطلبات للتخصصات المعمارية المختلفة.
وأضاف أنه خلال العام الأخير تلقت اللجنة 109 طلبات، تمت الموافقة على قيد 36 مهندسا استشاريا، وإضافة مجال إستشاري لاثنين من المهندسين، وترخيص 7 مكتب هندسي استشاري نوعى لأول مرة، مشيرا إلى وجود 47 طلبا لازال قيد الدراسة وسيتم الانتهاء منها خلال مارس المقبل.
وتحدث الدكتور مهندس أحمد الزيات، عضو مجلس الشعبة، عضو المجلس الأعلى، عما قامت به اللجنة الدائمة للمسابقات المعمارية والتخطيطية، مشيرا إلى أن الشعبة تضع الرتوش النهائية لتنظيم مسابقة معمارية ضخمة لجميع مهندسي الشعبة المعمارية، وهو ما سيتم الإعلان عنه قريبا.
وقال إن اللجنة تسعى لتقديم الاستشارات لمنظمي المسابقات وتختص بالإشراف على المسابقات لضمان تطبيق اللائحة والتأكد من سلامه الإجراءات ، كما تتأكد أن تنظيم المسابقة يوفر الضمانات الكافية للمتسابقين، ومتابعة أي مسابقات تطرح وتساعد الجهات المتخلفة فى تجهيز كراسة الشروط، مشيرا إلى أن اللجنة خاطبت الشركة المصرية للغاز الطبيعي «جاسكو» لعمل مسابقة معمارية لإنشاء مبنى رئيسي للشركة.
وتحدثت المهندسة ياسمين الموجي، عضو مجلس الشعبة، عما قامت به لجنة التدريب موضحة أن اللجنة نظمت العديد من الندوات بنظام الأون لاين بسبب جائحة كورونا، وأنها تتواصل مع مختلف الجهات التدريبية لعقد ندوات ومحاضرات تأهيلية مختلفة لشباب المهندسين، مع الاهتمام بملف الخريجين ومعرفة متطلباتهم وانشاء قاعدة بيانات خاصة بهم لسهولة تحقيق متطلباتهم وتلبية متطلبات سوق العمل المختلفة.
وأكدت المهندسة رانيا صلاح، عضو مجلس الشعبة، أن الشعبة شاركت في الاحتفال السادس باليوم العالمي بالتراث «أون لاين» ضمن نشاط «بينالي هابيتات ورلد» Biennale Habitat World ، كما شاركت في عدة ندوات ومحاضرات «أون لاين» منها ندوة عن المسابقات المعمارية للطلاب وطرق التفاعل معها، والفرص والتحديات التي تواجه الطلاب، وشاركت في محاضرة طرق التقدم، وعرض الأفكار وأساليب التحكيم ومحاضرة عن استخدامات «البيم» في المنشآت المعدنية.
وأوضحت أنه جارِ دراسة موضوع عين القاهرة من لجنة منبثقة من الشعبة المعمارية لإعداد تقرير مفصل بالتعاون مع الجهات المختصة، وأنه تم تصميم جناح مصر في بينالي فينيسيا من خلال الدكتور مصطفى ربيع، أستاذ مساعد جامعة بيروت، الفائز بتصميم جناح مصر.
كما تمت المشاركة في مسابقة القدس عاصمة فلسطين بعد جلاء الاحتلال من خلال . الدكتورة عفاف بدران، مؤسسة مجموعة درب اللبانة، إضافة إلى إعادة بناء مركز تصميم بغداد من خلال المهندس إسلام المشتولي.
وبدورها، استعرضت المهندسة إيمان سعيد، عضو مجلس الشعبة، خطة عمل الشعبة خلال عام 2021، فقالت إن مجلس الشعبة يسعى إلى، وضع قاعدة بيانات كاملة للمهندسين المعماريين لزيادة التواصل مع المعماريين على مستوى الجمهورية، مع التعاون والتنسيق مع الجامعات والمؤسسات والجهات الحكومية المتخصصة والشخصيات المعمارية مثل (جمعية المهندسين المصرية – جمعية المعماريين المصريين –شعبة العمارة بالمجلس الاعلى للثقافة) لتحقيق اقصى استفادة ممكنه للمهنة وللمهندسين.
وتابعت: «نسعي ايضا خلال 2021 إلى تطوير اللائحة الداخلية الخاصة بالشعبة المعمارية وتطوير لائحة مزولة المهنة وتقدير الاتعاب وتطوير لائحة المسابقات المعمارية، وزيادة أعضاء اللجنة الاستشارية وزيادة التخصصات الاستشارية ووضع حلول تخصصية ومنهجيات للتصميم العمراني لمواجهة المشاكل البيئية، والربط بين الدراسة العلمية والحياة العملية واحتياجات سوق العمل».