الطيران الإيرانية: لم نقرر غلق المجال الجوي ليلة استهداف «عين الأسد»
الطيران الإيرانية: لم نقرر غلق المجال الجوي ليلة استهداف «عين الأسد»
- الطائرة الأوكرانية
- الحرس الثوري الإيراني
- إيران
- طهران
- الجيش الإيراني
- صاروخ إيراني
- البيت الأبيض
- بايدن
- مجموعة الـ7
- قاعدة عين الأسد
- الطائرة الأوكرانية
- الحرس الثوري الإيراني
- إيران
- طهران
- الجيش الإيراني
- صاروخ إيراني
- البيت الأبيض
- بايدن
- مجموعة الـ7
- قاعدة عين الأسد
ذكرت منظمة «الطيران المدني» الإيرانية، أنّه لم يكن مقررا إغلاق المجال الجوي الإيراني ليلة استهداف قاعدة «عين الأسد» في العراق، حيث استهدفت إيران، القاعدة التي تتمركز فيها قوات «التحالف الدولي» ضد تنظيم «داعش» الإرهابي بقيادة الولايات المتحدة وقاعدة أخرى في أربيل، في 8 يناير من العام الماضي، ردا على اغتيال واشنطن قائد «فيلق القدس» التابع لـ«الحرس الثوري الإيراني»، اللواء قاسم سليماني، في 3 يناير من العام ذاته.
وأوضح رئيس منظمة «الطيران المدني» الإيرانية، تورج دهقاني في تصريحات مساء أمس الأحد، أنّه لم يكن مقررًا إغلاق سماء البلاد أمام الطائرات المدنية ليلة الهجوم الصاروخي على القاعدة الأمريكية، وفقا لما ذكرته شبكة «إيران انترناشيونال». وكان «الحرس الثوري»، اعلن في وقت سابق، أنّه قدم عدة طلبات لإغلاق المجال الجوي في البلاد.
وأضاف دهقاني، في تصريح لصحيفة «شرق»، ردًا على سؤال بشأن عدم وجود تنسيق بين مختلف الجهات ليلة هجوم «الحرس» على «عين الأسد»، أنّه جرى تنسيق ممتاز مع السلطات العليا، وفقا لما ذكرته قناة «العربية» الإخبارية.
وكانت السلطات الإيرانية، اعترفت بعد أسبوع من تحطم الطائرة الاوكرانية التي كان على متنها عشرات الكنديين في 8 يناير 2020، بأنّ الطائرة أُسقطت بالخطأ، بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار طهران، خلال تحليقها فوق موقع عسكري تابع للحرس الثوري، وذلك في ذروة تصعيد بين طهران وواشنطن في المنطقة.
وأسفر استهداف الطائرة عن مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 176 شخصا، بمن فيهم 138 شخصا على صلة بكندا.
وفي سياق آخر، أجرى الجيش الإيراني اختبار إطلاق لصاروخ دقيق قصير المدى، وذكرت وكالة «إرنا» الإيرانية في تقرير نقلا عن قائد القوات البرية في الجيش الجنرال كيومرت حيدري، قوله إنّ مدى الصاروخ كان 300 كيلو متر، موضحا أنّ الصاروخ قادرا على العمل تحت أي ظروف جوية.
من جانبه، قال قائد القوات البحرية الإيرانية الأميرال حبيب الله سياري، لوكالة «إرنا»، إنّ بلاده وروسيا ستجريان تدريبا بحريا مشتركا في الجزء الشمالي من المحيط الهندي في المستقبل القريب، وفقا لما ذكرته شبكة «سكاي نيوز» الإخبارية.
وكانت وزارة الخارجية الامريكية، اعتبرت في وقت سابق، أنّ الدبلوماسية المبدئية هي المسار الأفضل لضمان عدم امتلاك إيران للسلاح النووي، وفقا لما ذكرته شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية.
وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، في تغريدة عبر تويتر، إنّه يسعده رؤية المبعوث الخاص لإيران روب مالي يباشر في بداية رائعة بوزارة الخارجية.