خبيرة تكشف 3 أسباب جعلت الجنيه المصري «ثاني أفضل عملة»
خبيرة تكشف 3 أسباب جعلت الجنيه المصري «ثاني أفضل عملة»
قالت الدكتورة وفاء علي، الخبيرة بأسواق الصرف، إن سبب ثبات الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية، وتصنيفه أفضل العملات في العالم تضمن 3 أشياء اتخذتها الدولة منذ عام 2016 عقب تحرير سعر الصرف، هي «الإدارة الرشيدة، الحوكمة، والقيمة المضافة».
وأكدت علي، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن الجنيه أثبت أنه من أفضل العملات التي شهدت ازدهار خلال الفترة الماضية، خاصة في ظل جائحة فيروس كورونا «كوفيد-19»، بسبب المشروعات التي يتم افتتاحها، فضلًا عن إنشاء بنية تحتية قوية في جميع أنحاء الجمهورية .
وأشارت إلى أن معدل البطالة انخفض بشكل كبير، كما انخفض معدل التضخم وتمت السيطرة عليه بسبب توفير السلع الغذائية، فضلًا عن توفير فرص العمل من خلال المشروعات التي تدعمها الدولة.
وأوضحت خبيرة أسواق الصرف، أن الدولة ساعدت كبار المستثمرين والمشاريع بدعمهم من خلال خفض سعر الكهرباء والطاقة من أجل استمرار عجلة الإنتاج، وفي ظل استخدام إدارة وخطة جيدة، أدى إلى تعافي الجنيه مقابل الدولار، لافتة إلى أن معدل التضخم انخفض إلى 4.8 منذ أحداث يناير 2011، ما ساعد في تماسك الاقتصاد مثل الصين والهند.
يشار إلى أن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، قد نشر تقريرًا تضمن إنفوجرافات تسلط الضوء على وجود الجنيه المصري ضمن أفضل عملات العالم، من حيث الآداء أمام الدولار في 4 سنوات، بعد تحرير سعر الصرف وبالرغم من أزمة كورونا.
وتضمن التقرير، أن مصر اتجهت في برنامجها الناجح للإصلاح الاقتصادي إلى دعم سياساتها النقدية وتحسين الأدوات التي تستخدمها لتنفيذ هذه السياسات، ما انعكس على التحسن التدريجي لآداء الجنيه المصري أمام الدولار منذ بدء برنامج الإصلاح الاقتصادي في نهاية عام 2016 حتى الآن، مما حدا بالمؤسسات الدولية إلى التعامل مع الجنيه المصري كواحد من أفضل عملات العالم أداءً أمام الدولار.
وأوضح التقرير أن ذلك عزز من ثقة المستثمرين الدوليين في العملة المصرية وقدرتها على تجاوز الأزمات والصدمات، كما ساهم في جذب المزيد من الاستثمارات ورؤوس الأموال وتدفقات النقد الأجنبي مع استمرارية عجلة الإنتاج والمشروعات العملاقة.