استقبال الطلاب بالمدن الجامعية في بنها 24 فبراير
استقبال الطلاب بالمدن الجامعية في بنها 24 فبراير
- القليوبية
- بنها
- جامعة بنها
- امتحانات جامعة بنها
- عودة المدن الجامعية ببنها
- القليوبية
- بنها
- جامعة بنها
- امتحانات جامعة بنها
- عودة المدن الجامعية ببنها
تفقد الدكتور ناصر الجيزاوي القائم بأعمال رئيس جامعة بنها، المدن الجامعية بكفر سعد، للوقوف على آخر الاستعدادات والتجهيزات التي تمت بالمدن الجامعية، لاستقبال الطلاب خلال الامتحانات، رافقه خلال الجولة الدكتور جمال سوسة المشرف على قطاعي خدمة المجتمع والمدن الجامعية والدكتور سيد عبدالونيس المشرف على المدينة الجامعية، والدكتور عوض الله سليمان مدير عام المدن.
وتفقد رئيس الجامعة خلال جولته، المطاعم ومخازن الأغذية والاستراحات وغرف الإقامة للتأكد من مستوى النظافة وتجهيز الغرف بجميع الاحتياجات اللازمة لاستقبال الطلاب، كما اطمئن خلال جولته على جاهزية العيادات الطبية، ومدى توافر الأدوية والمستلزمات الطبية.
وأكد الجيزاوي على أهمية تطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية بالمدن الجامعية ومتابعة عمليات التعقيم المستمرة وتوفير أوجه الراحة للطلاب داخل المدن الجامعية تمهيدا لاستقبال الطلاب بداية من يوم 24 من الشهر الحالي ، موجها الشكر للفريق المشرف علي المدن الجامعيه علي ماقدموه خلال الفترة السابق.
قال الدكتور جمال سوسة أنه سوف يتم الالتزام بنفس الإجراءات المتبعة سابقا بحد اقصي طالبين في الغرفة طبقا لتعليمات وزارة التعليم العالي بالمدن الجامعية التابعة لجامعة بنها،لافتًا إلى اتخاذ جميع الإجراءات الوقائية للحفاظ على صحة الطلاب وسلامتهم.
في وقت سابق افتتح الدكتور ناصر الجيزاوي القائم بأعمال رئيس جامعة بنها فعاليات الدورة التدريبية الافتراضية التي نظمها مكتب دعم الابتكار ونقل وتسويق التكنولوجيا (تايكو) - بالجامعة بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا عن «الاستشراف المستقبلي لريادة الأعمال والفرص المستقبلية للعمل»، وذلك لطلاب المرحلة الجامعية الأولى والدراسات العليا وهيئة التدريس وشباب الباحثين بالجامعة ومنسوبيها من المبتكرين.
وشارك بالتدريب فيها كل من الدكتورة وفاء عبد الرشيد المدير التنفيذي لمكاتب التايكو ونوادي ريادة الأعمال والمدرب الدولي لريادة الأعمال ، والدكتور محمد رمضان مدير المرصد المصرى للعلوم والتكنولوجيا والابتكار.
وأكد الدكتور ناصر الجيزاوي على أهمية الاستعداد للمستقبل عبر تحديد الفرص الممكنة والمتاحة، وتعزيز الشراكات مع الجهات المعنية بالقطاعات المستقبلية، مشيرا الى ان التفكير المبكر فيما سيأتي مستقبلاً أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى لما يشهده عالمنا المعاصر بالتغييرات المتلاحقة والتشابكات الكبيرة بين الظواهر والأحداث المختلفة مما يؤدي إلى ازدياد الحاجة إلى استشراف المستقبل بسبب التغييرات المتسارعة في جميع الميادين الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والعلوم والتكنولوجيا في ظل تحديات الثورة الصناعية الرابعة.