«ريم» دكتورة عيون ورسامة في آن واحد: ميراثي في الآخرة والدنيا
«ريم» دكتورة عيون ورسامة في آن واحد: ميراثي في الآخرة والدنيا
عشقت الرسم منذ طفولتها، ورغم موهبتها واحترافها له إلا أنها رفضت الالتحاق بكلية فنون جميلة، من أجل تحقيق شغفها وحلمها وهدفها في الحياة في كلية الطب، حتى تخرجت وجمعت بين المهنتين في آن واحد الطب والرسم.

دكتورة ريم أسامة، استشاري طب وجراحة عيون، ومدرس بجامعة عين شمس، تخصص جراحة الشبكية، وزمالة بريطانية، قررت عمل مشروع الرسم على الأثاث وتتولى ذلك بداية من تصميمات الغرفة أو القطعة التي يريديها العميل والاتفاق مع النجار على عملها وتنفيذها ثم أرسلها لها للرسم عليها: «من وأنا صغيرة، الفكرة جاتلي في 2015 كنت لسة مخلفة بنتي الأولى وبدأت الأول أعمل رسومات صغيرة على الأثاث وبعد كده الناس بقت تبعتلي حاجات وأجددها قعدت فترة أجدد لحد ما قولت هعملها من أولها».
«وبقيت أخلي الناس من السنة اللي فاتت تختار السيم نفسه، اللي بيحب حاجة بيقولي وبقعد أعمل ريسرش وارسمها».. وصف ريم الفتاة الثلاثينية التي تنفذ الرسومات على «السرير والدولاب والكوميدينه وأي شيء» حيث تحصل على مقاسات الغرفة أو القطعة المعينة وتتواصل مع النجار لتنفيذها: «يعني بصمم الحاجات من الصفر، وبرسم على الجدران بس حاجات كلها عندي قرايبي أو أصحابي لأني مش بروح بيت حد».


تحكي دكتورة العيون التي تسعى على مساعدة المحتاجين الذين يعانون من مشاكل في العين: «الطب ميراثي في الآخرة بدعوات الناس والرسم هو ميراثي في الدنيا اللي بحبه وبعمله في أي وقت»، حيث إنها رفضت عمل عيادة لنفسها رغم أنها من الممكن الحصول على راتب من العمليات خاصة في تخصصها جراحة الشبكية يساوي شهر من الرسم وتكتفي بعملها في التدريس بجامعة عين شمس وعمليات مستشفى الدمرداش، وفقا لقول ريم.


ريم التي أنشأت صفحة خاصة بها على فيسبوك لنشر رسوماتها على الأثاث والمجات وغيرهما وتواصل الزبائن معها، واجهت عند التحقها بكلية الطب معارضة أسرتها وأصدقاءها: «أنا أخدت قرار إني ادخل طب أهلي وأصحابي عارضوني لأني بحب الرسم جدا، ومدخلتش فنون جميلة لأني مش عايزة حد يجبرني أني أرسم حاجة معينة أو أرسم دلوقتي فكنت حاسة إني لو حصرتها في الدراسة الرسم هيخسر قيمته بالنسبة ليا».



وتختلف أسعار ريم حسب الطلب فالكومودينو نحو 3500 جنيه والغرفة الكاملة 30 ألف جنيه: «والإقبال أكتر على الحاجات الصغيرة».