«محمد» اتنصب عليه في 20 جنيه «ملحومة بـ50 قرش».. «شقي عمري ضاع»
«محمد» اتنصب عليه في 20 جنيه «ملحومة بـ50 قرش».. «شقي عمري ضاع»
نزل من بيته مبكرا ليقضي مشاويره سريعا ويعود إلى مذاكرته ودراسته، ركب التاكسي ضمانا لسرعة الوصول، وعند نزوله وأخذ الباقي فوجئ بتعرضه لعملية نصب، ليكتشف محمد سعد أن العشرين جنيها ليست كاملة وملصق بها خمسين قرش.
يحكي «محمد» الطالب بكلية تجارة، أنه كان بطريقه بمنطقة المسلة بالفيوم وركب التاكسي كعادته وعند نزوله كان الحساب 30 جنيها وأعطاه السائق الباقي، وبعدها بربع ساعة قرر شراء شيء من السوبر ماركت ليكتشف الخدعة التي تعرض لها بأن الـ20 جنيها، ملصق في آخرها نصف ورقة فئة 50 قرشا «من عادتي بكسف أعد الفلوس لما باخدها، فقولت دي 20 جنيه مش مستاهلة وأكتشف النصب اللي اتعرضتله بعدها بربع ساعة».

ابتسامة رسمها السائق النصاب على وجهه وهو يعطي النقود التي لا تصلح لـ«محمد»، الأمر الذي دفع الطالب ذو الـ19 عاما لعدم الشك في وجود أي خدعة، وهو أول موقف نصب يتعرض له، ليقرر نشر ما حدث على موقع فيسبوك لتوعية الآخرين، وفق حديث الطالب لـ«الوطن».
«النصب في فلوس الباقي له طرق كتير، يعني مثلا النصابين بيدوا فلوس قديمة لا تصلح للاستخدام، حد بياخد فلوس ناقصة، في فلوس أطرافها متلزقة زي ما حصل معايا ».. وسائل متعددة للخداع والسرقة رواها الشاب الجامعي من أجل توعية الناس والتدقيق في المبالغ التي يتحصلون عليها.
حكى «محمد» ما حدث معه لأصحابه وأهله والذين ردوا عليه بأن «القانون لا يحمي المغفلين» وبرغم الموقف الضاحك وأن النقود كانت قليلة إلا أن الطالب شعر بأنه «اتضحك عليه»، وعلمه ذلك بألا يثق في أي شخص سوا والده ووالدته فقط «حسيت أن شقي عمري ضاع، وبقيت بعمل كشف شامل للباقي».