عندما يصبح حلم العودة «العلاج المر»
كتب: محررو «الوطن»
عندما يصبح حلم العودة «العلاج المر»
على بوابة صالة 3 بمطار القاهرة الدولى، المخصصة لوصول المصريين العالقين على الحدود الليبية التونسية، يتوافد عشرات المصريين الفارين من جحيم الحرب الليبية لليوم الثالث على التوالى. بمجرد إعلان مكبرات الصوت عن وصول الطائرة يتوافد العائدون من الموت هرباً من الصواريخ وطلقات الرصاص التى تطلقها الميليشيات الليبية، تعرفهم من معاناتهم التى تظهر على وجوههم وملابسهم الرثة، وبقايا أمتعتهم التى يحملونها فى «شكائر بلاستيكية» بخلاف المسافرين العائدين من دول أخرى.
«الوطن» كانت فى استقبالهم على أبواب المطار، ذهبت إلى محافظاتهم لرصد معاناتهم وعمليات السطو المسلح التى تعرضوا لها، وعمليات القتل التى يفرون منها، استمعت إلى شهاداتهم، بعضهم ترك «شقى عمره» لكى يهرب من الموت، والبعض الآخر تعرض لعمليات سطو مسلح وسرقة، وآخرون تعرضوا للابتزاز من السائقين والسماسرة أثناء محاولتهم الهروب من طرابلس، غير أنهم يتفقون فى المطالبة بضرورة عمل جسر جوى لنقل الآلاف من المصريين الذين لا يزالون عالقين هناك على الحدود، ومضاعفة عدد الرحلات المخصصة إلى مطار جربا، من أجل إنقاذ القابعين على الحدود هناك محاصرين بين الموت والجوع.
الأخبار المتعلقة
«عاطف».. عاد من ليبيا بعد مقتل 7 مصريين نتيجة تبادل إطلاق النار بين القوات الليبية والتونسية
«محمد»: شاهدت أحشاء أصدقائى ملقاة على الأرض.. و10 آلاف مصرى ينتظرون وصول الطائرات المصرية
«أحمد»: الرصاص حاصرنا من كل جهة.. ورأيت 6 من أصحابى مقتولين
«رمضان»: صاروخ طائش أودى بحياة 23 مصرياً من أصدقائى
«الملاح»: مسلحو ليبيا استخدمونا دروعاً بشرية وأخرجونا من أراضيهم بالرصاص
العائدون إلى الفيوم يروون معاناة رحلة العودة: سرقونا وحاصرونا بلا طعام أو شراب
الأهالى فى سوهاج ينتظرون عودة 3 آلاف من أبنائهم.. وأقاربهم: لا نعرف شيئاً عنهم منذ أسبوع
عائد إلى أسيوط: الميليشيات أطلقت النار على «عمى» أمام عينى.. وتركته بالمستشفى وعدت مجبراً
عائدون من معبر السلوم: «شُفنا الموت»
«أحمد» العائد من «مصيدة» ليبيا: «لا البلد دى أحسن ولا غيرها»