«ياسر» متطوع في حياة كريمة يطرق أبواب الأهالي: كلنا في خدمة مصر
«ياسر» متطوع في حياة كريمة يطرق أبواب الأهالي: كلنا في خدمة مصر
قبل نحو 15 عاما، قرر «ياسر» الانخراط في العمل التطوعي إيمانا منه بأهمية مساعدة الآخرين من أبناء قريته، حفظ خبايا الشوارع والأزقة في محافظته «سوهاج» حتى إذا انطلقت المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي في 2 يناير 2019 لتحسين مستوى الحياة للفئات المجتمعية الأكثر احتياجًا، كان من أوائل المتطوعين بها، يترك بصماته في كل مكان.

ياسر يتولى حصر احتياجات الأهالي وتسليمها إلى المحافظة
حصر احتياجات الأهالي أو الجمهور المستهدف للمبادرة في قرى مركز دار السلام بمحافظة سوهاج في صعيد مصر، مهام تقع على عاتق ياسر صابر، الذي انضم إلى قائمة متطوعي مبادرة حياة كريمة من خلال المجلس القروي بمحافظته، وحسب روايته لـ«الوطن» منذ تدشين المبادرة قرر التطوع بها، لعلمه التام باحتياجات أهل القرى الفقيرة في كافة أنحاء الجمهورية ورغبة في دعم جهود الدولة.
الشاب السوهاجي الحاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يحاول الترويج للمبادرة الرئاسية وسط شباب محافظته: «لازم نساعد المسؤولين في بلدنا عشان تتطور وتتغير للأفضل»، دون النظر إلى أي مقابل سوى مساعدة أهل بلدته.

«بناء مدارس و رصف طرق ووصلات مياه ووحدات إسعاف ومطافي»، احتياجات متنوعة يتولى الشاب الثلاثيني وزملاؤه المتطوعون رصدها ضمن مبادرة حياة كريمة، يتولى حصرها ويتوصيلها إلى المحافظة التي تتولى بدورها رفعها إلى وزارة التنمية المحلية لإعداد خطة وميزانية مالية لتنفيذ احتياجات الأهالي، بحسب وصف ياسر.
إلى جانب حصر مظاهر احتياجات البنية التحتية للقرى، يتولى الشاب المتطوع وزملاؤه رصد احتياجات الأهالي من الناحية الصحية، كالعمليات الجراحية والعلاج، «أغلب العمليات الجراحية في القرى للعيون أو العظام» ولا يزال في انتظار إشارة البدء في تنفيذ فعاليات المبادرة الرئاسية في القرى التي تولى حصرها.