وصفة نجاح على طريقة «شادي»: بدأت مشروعي بـ450 جنيه

كتب: أحمد ماهر أبوالنصر

وصفة نجاح على طريقة «شادي»: بدأت مشروعي بـ450 جنيه

وصفة نجاح على طريقة «شادي»: بدأت مشروعي بـ450 جنيه

الرغبة في النجاح لا تقف عن سن معين، تلك العبارة لخصت ما قام به العشرييني شادي الزريجي طالب في كلية التربية النوعية، بعدما علم أنه لابد وأن يطور من أدواته كي يواكب العصر، ويؤسس مشروعا خاصا يدر له الأرباح، قبل أن ينتهي من دراسته، كي يضمن دخل ثابت له بعد التخرج.

«خواتم الفضة» 

قصة كفاح كبيرة بطلها شاب عشريني، أراد الاستقلال، وعلى الرغم من أنه لم يكن يمتلك الأموال الكافية للبدء إلا أنه قرر أن يستثمر كل الأموال الموجودة في يده: «بدأت بـ450 جنيه مكنش معايا غيرهم وقتها، نزلت أشتريت خواتم من حارة اليهود، وبدأت من هنا حكايتي».

يشير«شادي» إلى أنه بعدما التحق بالجامعة بدأ يهتم بتشكيل المعادن، وذلك نظرا لطبيعة دراستها، حيث تعتمد على التعامل مع بعض المعادن سواء من خلال الرسم عليها، أو تجميلها: «جربت أعمل كذا خاتم بعيد عن المنهج اللي بندرسة وجربت كمان أطليه والبسه واستخدمه كل ده بهدف إني أشوف هيعيش قد أي و مريح ولا لأ».

هدف «شادي» من هذا الأمر هو أنه يريد دراسة كافة العيوب، حتى يتمكن من إيجاد أفضل طريقة للعرض والتشكيل، في تلك الفترة كان ينصت جيدا لكل ما يقدمه زملاؤه له من نصائح وأساتذة بالجامعة: «فضلت أسأل وأفهم وأعرف، لحد ما جت امتحانات آخر السنة و كنا في شهر رمضان، وقتها قررت أطلع علي حارة اليهود، و كان معايا ساعتها 450 جنيه بس وده يعتبر كان كل رأس مالي وقتها، اشتريت أنبوبة بوتاجاز صغيرة و بشبوري وربع كيلو سلك نحاس، و شيلتهم على ضهري في عز الصيام والحر وروحت البيت وعملت أول خاتمين وكسبت فيهم».

باع الشاب أول منتجاته، وهنا فكر في زيادة الإنتاج لما رآه من شغف من البعض، والأمر الذي شجعه أكثر كان في زيادة الطلب على المنتجات التي يقوم بصناعتها بشكل يدوي: «كلمت جاليري ف وسط البلد ورحب إني أعرض شغلي عنده».

بعد مرور ثلاثة أشهر علي البداية التي كانت منذ عامين، تمكن الشاب من عرض «شغله» في 3 محافظات بخلاف «القاهرة»: «شغل الخواتم بتاعي كان جديد في مصر ومكنش فيه زيه ومازال لحد دلوقتي».

بدأ الشاب يتطور، وتعلم صناعة الجلد الطبيعي، وأحبه كثيرا، ما دفعه إلي العمل في، المشغولات الجلدية، مستغلا في ذلك الأرباح التي كان قد حصل عليها نظير بيع «الخواتم»: «حققت حلمي وبقي عندي مشروعي الخاص، وأن شاء الله أقدر أجمع المليون». 


مواضيع متعلقة