«هاميس» أصابت لبنى عبدالعزيز بلعنة الفراعنة: شهرين في المستشفى وإصابتين في اللوكيشن

كتب: إلهام زيدان

«هاميس» أصابت لبنى عبدالعزيز بلعنة الفراعنة: شهرين في المستشفى وإصابتين في اللوكيشن

«هاميس» أصابت لبنى عبدالعزيز بلعنة الفراعنة: شهرين في المستشفى وإصابتين في اللوكيشن

بدأت الفنانة لبنى عبدالعزيز مسيرتها الفنية بفيلم «الوسادة الخالية» مع عبدالحليم حافظ في عام 1957، واستمر نشاطها الفني نحو عشر سنوات، إلى أن هاجرت إلى أمريكا، ومع قلة أعمالها الفنية واعتزالها المبكر إلا أن جميع أدوارها كانت بطولية، ولها مع كل فيلم حكاية تروي بعضًا منا عبر مذكراتها التي صدرت تحت عنوان «قصة امرأة حرة.. لبنى»، والصادر حديثًا عن دار «سما» للكاتبة هبة محمد علي.

ومما روته لبنى للمؤلفة عن فيلم «عروس النيل» المُنتج في عام 1963، أن الفيلم حكاية مختلفة، فلا يخفى على أحد عشق لبنى للآثار، ولمصر الفرعونية لذلك كان هذا الفيلم فكرتها، وعهدت إلى سعد الدين وهبة بكتابة السيناريو والحوار له، ورغم قراءتها للتاريخ الفرعوني جيدًا، إلا أن هذا الفيلم تحديدًا جعلها تؤمن بلعنة الفراعنة.

وتوضح، أن كثيرًا من الأحداث وقعت أثناء تصويره، فعلى سبيل المثال بعد تأجير الأستديو وبناء الديكور، مرضت مرضًا شديدًا دخلت على إثره المستشفى، ومكثت به شهرين وكان رمسيس نجيب (زوجها والمنتج)، يدفع إيجار الأستديو باليوم، وفي إحدى المرات جاء إلى الطبيب وقال له (حرام عليك.. هفلس)، وكان المقرر أن يتم البدء في التصوير على أن يرافقها طبيب يقيس لها الضغط والحرارة ويتابع حالتها باستمرار، حتى أنهم وضعوا لها داخل الاستديو سريرًا خلف الكاميرات، وكانت تصور المشهد، وتستلقي على السرير في انتظار المشهد الذى يليه.

وتابعت: وفي أثناء تصوير أحد المشاهد وقع على رأسها (كرين التصوير) وكاد يفتك بها، وفي مرة أخرى دخل مسمار في قدمها لأن «هاميس» كانت تسير حافية القدمين في كل المشاهد تقريبًا، وظلت الأزمات تلاحقها طوال الفيلم، وظلت لبنى تربطها بقصة لعنة الفراعنة على سبيل الدعابة ، حتى حدث أن توفيت والدة المصور في حادث بشع، فأيقنت وقتها أن مسألة لعنة الفراعنة حقيقية وليست مجرد دعابة.


مواضيع متعلقة