حكم تعليق صورة للمتوفي في المنزل والشروط.. الإفتاء توضح
حكم تعليق صورة للمتوفي في المنزل والشروط.. الإفتاء توضح
- علي جمعة
- الشرع
- حكم الشرع المتوفي
- صور المتوفي
- الميت
- علي جمعة
- الشرع
- حكم الشرع المتوفي
- صور المتوفي
- الميت
بعد موت شخص قريب من المحيطين به، ويدفن جسده في المقابر، وتنتهي العلاقات بينه وبين الأحياء، ولا يبقى سوى الذكريات، يبدأ الكثيرون بالبحث عن صور له سواء على الهاتف الذكي أو الكمبيوتر أو تعليق صورة كبيرة له في المنزل للنظر إليه دائما بعد فقدانه.
ويتساءل الكثيرون بشأن حكم الشرع في تعليق صور للمتوفي في المنزل بعد موته، حيث ورد سؤال في موقع دار الإفتاء المصرية عن ذلك حيث جاء بـ: «يسأل حكم الشرع في تعليقه صور أبيه وأمه المتوفَّيَيْنِ في مدخل شقته، تلمسًا للدعاء بالرحمة والمغفرة لهما مِنْ كل مَنْ يراهما عند دخول بيته، حيث إن هناك من أخبره بأن ذلك حرام».
الحكم الشرعي في تعليق صور المتوفى تلمسا للدعاء له بالرحمة
ورد الدكتور علي جمعة على هذا السؤال عبر موقع دار الإفتاء المصري بأنه لا بأس بتداولِ الصورِ الفوتوغرافية أو تعليقِها للإنسانِ والحيوان، وليس فيها المضاهاةُ لخلقِ اللهِ التي وردَ فيها الوعيدُ للمصوِّرين، وذلك ما لم تكن الصورُ عاريةً أو تدعو للفتنةِ، لأنَّ المقصودَ بالتصويرِ المُتَوَعَّدِ عليه في الحديث هو صنعُ التماثيل الكاملة التي تتحقَّق فيها المضاهاةُ لخلق الله تعالى.
واستكمل جمعة حديثه قائلا: «والتصويرُ الفوتوغرافي وإن سُمِّيَ تصويرًا فإنَّه ليس حرامًا، لعدمِ وجودِ هذه العلة فيه، والحكمُ يدورُ مع علَّتِهِ وجودًا وعدمًا، وهو في حقيقته حبسٌ للظل ولا يُسَمَّى تصويرًا إلا مجازًا، والعبرةُ في الأحكامِ بالمُسَمَّيَات لا بالأسماء»ِ.
وأنهى الدكتور على جمعة حديثه بأن بناءً على ذلك وفي واقعة السؤال: «فإنَّه يجوزُ لك شرعًا تعليقُ صورِ أبيك وأمِّك لهذا الغرضِ النبيلِ ما دامت صورةُ أمِّك محتشمة، ولا يَضُرُّ في ذلك كونُ الصورِ كاملةً أو غيرَ كاملةٍ، وليس ذلك حرامًا كما أخبرك بعضهم».