بعضها في بروفة الملابس.. احترس كاميرات المراقبة قد تحول حياتك لكابوس

كتب: أحمد ماهر أبوالنصر

بعضها في بروفة الملابس.. احترس كاميرات المراقبة قد تحول حياتك لكابوس

بعضها في بروفة الملابس.. احترس كاميرات المراقبة قد تحول حياتك لكابوس

سلاح ذو حدين يمكن أن يكتشف أبشع الجرائم وأكثر غموضا وتعقيدا ويمكن أن أيضا يكون سببا في تحويل حياة إنسان لكابوس طويل لا يستفيق منه، كاميرات المراقبة أصبحت أهم ما يميز العصر الحديث، وهنا تكمن الخطورة، وذلك لأن هناك أنواع عديدة منها، صغيرة العين، لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة فقط يمكن الاستدلال على وجودها.

مكمن الخطورة 

خطورة صغر حجم الكاميرات تكمن في إمكانية وضعها في أي مكان، دون الحاجة إلى توصيلها بأسلاك، نظرا لطبيعة عملها التي أصحبت تعتمد في بعض الأماكن على شريحة هاتف محمول متنقل، يمكن من خلاله أن يتابع أصحاب الأعمال أعمالهم دون الذهاب إلى مقر العمل.

أنواع الكاميرات 

انواع الكاميرات عديدة يوضحها، مصطفى عبدالخالق، فني تركيب كاميرات مراقبة، حيث يشير إلى أن الكاميرات أصبحت الآن شريكا أساسيا في جميع الأعمال، وذلك لأهميتها الكبيرة في كشف العديد من الجرائم، مشيرا إلي أن هناك أنواع عديدة من الكاميرات، أبرز تلك الأنواع هي الكاميرات المتحركة التي تتميز بحركتها بمعدل 360 درجة، وهنا يكمن دورها وأهميتها في مراقبة جميع الاتجاهات: «فيه الكاميرات ثابتة، ودي بتكون في مكان معين وبتركز عليه ومبتتحركش، ودي غالبا بتكون في الأماكن الضيقة».

طلبات مريبة.. «ناس معندهاش ضمير»

أخطر تلك الأنواع بحسب «مصطفى» هي الكاميرات المخفية، وهي الأكثر استخداما في الآونة الأخيرة، وذلك نظرا لإمكانية وضعها في مكان لا يمكن أن يلاحظه أحد، لأنها غير مرئية: «دي بقي أخطر نوع، لأن فيه معندهمش ضمير بتركبها في أماكن ميصحش تتركب فيها». 

يقول «مصطفى» الذي يعمل منذ 10 سنوات في هذا المجال، إن هناك طلبات تركيب كاميرات تأتي إليه ويرفضها لأنه يرى أنه لا يجوز تركيبها في تلك الأماكن: «أغرب الطلبات، كان واحد جاي وعايز يركب كاميرا مخفية في أوضة نوم، طبعا أنا فهمت الموضوع ورفضت». 

أغرب طلبات تركيب الكاميرات، كانت عندما طلب منه أحد الأشخاص تركيب كاميرا في بروفة ملابس، ولكنه رفض وطرده على الفور: «هو فضل يبرر ليا الأسباب ويقولي أصل العمال بتسرق هدوم، وأنا عايز اكشفهم، لكن طبعا الموضوع كان واضح زي عين الشمس مش محتاج تبرير».


مواضيع متعلقة