توصيات حكومية بصرف الألبان والبيض والبقوليات لـ«الأطفال الأكثر فقرا»
توصيات حكومية بصرف الألبان والبيض والبقوليات لـ«الأطفال الأكثر فقرا»
- بطاقات متابعة الأطفال
- القرى الأكثر فقراً
- توصيات حكومية
- الطفل المصري
- الزواج المبكر
- عمالة الأطفال
- بطاقات متابعة الأطفال
- القرى الأكثر فقراً
- توصيات حكومية
- الطفل المصري
- الزواج المبكر
- عمالة الأطفال
تدرس عدد من الجهات الحكومية، توصيات انتهت إليها الدراسات التي أجرتها الجهات البحثية في مصر، حول «رعاية وتطوير إمكانيات الطفل المصري»، التي تضم توصيات لرعاية هؤلاء الأطفال في مختلف جوانب حياتهم، سواء العقلية أو التربوية أو الصحية أو النفسية وغيرها من الجوانب، بما فيها مكافحة «عمالة الأطفال»، ومكافحة «الزواج المُبكر».
صرف أغذية على بطاقات متابعة الأطفال
وتضم التوصيات التي توصلت إليها الدراسات، وأرسلت لعدد من الجهات المعنية من «صُناع القرار»، بحث صرف الألبان والجبن والبيض والبقوليات في القرى الأكثر فقراً في مصر على «بطاقات متابعة الأطفال»، حسبما كشفت مصادر مسئولة لـ«الوطن»، على أن يكون ذلك في أول سنوات عمرهم الأولى.
اهتمام رئاسي برعاية الأطفال بدنياً ونفسياً وتعليمياً
وتشير المصادر إلى وجود اهتمام كبير من الرئيس عبدالفتاح السيسي، بالاهتمام بصحة الطفل المصري، حيث أنه يريد أن يتم تأسيس جيل سليم بدنيا ونفسيا من الصغر؛ لذا أطلقت وزارة الصحة والسكان، مبادرة رئيس الجمهورية للاكتشاف المبكر للأنيميا والسمنة والتقزم في المرحلة الابتدائية خلال العام الدراسي الماضي، والتي تستمر خلال العام الدراسي الحالي رغم انتشار أزمة فيروس كورونا المستجد.
الكشف المبكر عن ضعف السمع وتصنيع لبن الأطفال محلياً
وأوضحت المصادر، أن الدولة اهتمت في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي بمشكلات الأطفال منذ الولادة، وهو ما ظهر في تأسيس مصانع لإنتاج ألبان الأطفال محلياً بعد وجود مشكلات في توافرها وارتفاع أسعارها، فضلاً عن مبادرة الكشف المبكر عن ضعف السمع، بما يتيح فرصة علاجية أفضل لهؤلاء الأطفال مقارنة بتأخر اكتشافهم لدى الكبر.
الحد من سوء التغذية المزمن لدى الأطفال
وأشارت المصادر، إلى أن التوصيات التي رفعت في شأن الرعاية الصحية، تضم دراستين، الأولى كانت بشأن «صحة ووفيات الأطفال في مصر بالفترة بين عامي 2005 وعام 2014»، والتي أصدرها الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، والثانية جاءت بعنوان «طرح بدائل استراتيجية للحد من فقر الأطفال قضايا الطفولة ومستقبل مصر»، والتي أعدها المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية.
انتشار الأنيميا والتقزم
وانتهت الدراستان، بحسب «المصادر»، إلى ضرورة التركيز على ظاهرة «سوء التغذية المزمنة»، لافتاً إلى أن تلك الظاهرة أسفرت عن ارتفاع نسب التقزم والأنيميا بسبب انتشار الفقر.
وأوضحت الدراستان أنه يجب البحث والدراسة حول سر انتشار تلك الظاهرتين، لكن العوامل المرجح لها هو التركيز في الأبحاث المستقبلية على المستجدات التي طرأت على نقص الغذاء للأسر الأقصر فقراً.
واقترحت الدراستان التركيز على دعم الأسر ببعض الأغذية التي يحتاجها جسد الأطفال، خصوصاً في أول سنتين من العمر، ويمكن أن يتم التركيز على بعض السلع، مثل الألبان، والجبن، والبيض، البقوليات.
تدوين علامة خاصة لمنع بيع الدعم الغذائي للأطفال
وحسب المصادر، قيل في التوصيات التي أُرسلت للجهات المعنية: «ويمكن أن تصل لمستحقيها بوضعها على بطاقات المتابعة للأطفال في مراكز رعاية الأم والطفل، أو وحدات الرعاية الصحية، ويوضع عليها علامات خاصة لعدم تداول بيعها أو الإتجار فيها، مثلما هو متبع في أدوية التأمين الصحي».