أستاذ بإحدى جامعات أمريكا: لا علاقة بين الصيام والإصابة بكورونا

كتب: كريم روماني

أستاذ بإحدى جامعات أمريكا: لا علاقة بين الصيام والإصابة بكورونا

أستاذ بإحدى جامعات أمريكا: لا علاقة بين الصيام والإصابة بكورونا

كشف الدكتور فيصل رضوان، الأستاذ بالجامعة الطبية بولاية كارولينا الجنوبية، أنه لا علاقة بصيام رمضان وزيادة معدلات الإصابة بفيروس كورونا، مؤكدا أن الصيام يزيد من قوة الجهاز المناعي في تنقية الجسم من أي سموم ومواد ضارة.

وأضاف رضوان في حواره مع «الوطن»، أنه يجب على أولياء الأمور قياس درجة حرارة الطلاب قبل الذهاب إلى المدارس والاطمئنان على صحتهم، قائلا: «لو الطالب حرارته عالية ميخرجش من البيت»، مشيرا إلى أن مصر هي الأقل على مستوى العالم في معدلات الإصابة بفيروس كورونا.

مع اقتراب شهر رمضان بما تنصح الطلاب وأولياء الأمور؟

يجب على أولياء الأمور متابعة الحالة الصحية للطلاب في أيام شهر رمضان، بشكل يومي والالتزام بتطبيق الإجراءات الوقائية كارتداء الكمامات الطبية، والتهوية الجيدة للمكان الذي يذاكر فيه الطالب، بالإضافة إلى الحفاظ على التباعد الاجتماعي، وقياس درجة حرارة الطلاب قبل خروجه من المنزل وذهابه إلى المدرسة.

*هل نحن على أعتاب موجة ثالثة لفيروس كورونا المستجد؟

مصر تعتبر من أقل الدول عالميا الإصابة بالفيروس، وإن كانت نسبة الوفيات بالنسبة لأعداد الإصابات المعلنة رسميا كبيرة نوعا ما، ربما ذلك لتأخر المرضى في اتخاذ قرار الذهاب إلى المستشفى وتلقي العلاج المناسب قبل الدخول في مراحل الخطر من الإصابة بالفيروس، وبصفة عامة الأمور مستقرة في مصر وتشهد تحسنا كبيرا.

*هل هناك علاقة بين الصيام والإصابة بفيروس كورونا؟

لا يوجد دليل على أن الصوم يزيد من خطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وكانت منظمة الصحة العالمية أكدت على التزام المصابين بفيروس كورونا بمتابعة الطبيب، والاعتناء بالصحة النفسية كجانب مهم لتقوية الجهاز المناعي، ولا علاقة بممارسة الطقوس الدينية بالإصابة بالفيروس مع الاحتفاظ بالإجراءات الصحية الاحترازية أثناء المحافل الاجتماعية والدينية تماشيا مع مستوى تقييم الخطر المصاحب لها كل على حده.

*وهل هناك توقعات بزيادة أعداد الإصابة مع عودة الدراسة؟

لا أتوقع زيادة أعداد الإصابات في مصر مع عودة الدراسة بالمدارس، خاصة مع تطبيق الإجراءات الوقائية، بل أتوقع انخفاض الأعداد المصابة في الربيع والصيف عنها في فصل الشتاء نتيجة لانحسار فيروسات أخرى مسببة لأدوار البرد والإنفلونزا، وزيادة قوة الجهاز المناعي من ناحية أخرى، كما أن المواطنين أصبحوا أكبر دراية بالإجراءات الاحترازية، وكذلك الدول والمستشفيات والمؤسسات أصبحوا أكثر خبرة ودراية في التعامل مع الحالات، وسكون هناك انحسار للوباء نتيجة هذه الأسباب.


مواضيع متعلقة